فضة ومقاطعة وتوقف عن الشراء.. حال المواطن أمام تذبذب أسعار الذهب
فضة ومقاطعة وتوقف عن الشراء.. حال المواطن أمام تذبذب أسعار الذهب
صعود وهبوط بين عشية وضحاها هو حال أسعار الذهب فى الأيام الأخيرة، مما جعل المتابعين لسوق الذهب من الراغبين فى الشراء، من السيدات أو الرجال المقبلين على الزواج، فى حيرة هل يقدمون على الشراء أم ينتظرون قليلا؟!، بينما كان هناك فئة ثالثة هى من رفعت شعار الإحجام التام عن الشراء، بل وبدأ بعضهم فى الدعوة لمقاطعة الذهب أو الاعتماد على شبكة "صينى".
وسجل الذهب الاثنين الماضى، أكبر انخفاض فى تاريخه لأول مرة حيث سجل الذهب عيار 21 تراجعا بمقدار 38 جنيه، ليصبح ب٨١٣ جنيه للجرام الواحد بدلا من ٨٥١ جنيه، بينما شهد العيار نفسه الارتفاع يوم أمس بمقدار 7 جنيهات، ليسجل 827 جنيه، أما اليوم فقد شهد الذهب انخفاضا بمقدار 5 جنيهات ليصل سعر الجرام من عيار 21 822 جنيها.
إبراهيم: مقاطع الذهب تماما
إبراهيم فتحى موظف فى أحد المكاتب العقارية، أكد أنه يدعو باستمرار الناس من حوله إلى مقاطعة شراء الذهب، بسبب تذبذب أسعاره: "بقيت كل ما أشوف حد أقوله لازم نقاطع الدهب، ما هو حرام نجيب شبكة بالشئ الفلانى، وفى النهاية الواحد مش عارف هو بيخسر ولا بيكسب، مع أن المعروف يعنى أن الواحد بيلجأ للدهب علشان يحفظ فلوسه، وبقول للأهالى بالذات فى الأرياف أرحمونا وسهلوا الأمور على الشباب، حتى الدهب بقى خسارة مش مكسب".
ليلى: خسرت 2000 جنيه وده رقم مش قليل بالنسبة لى
أما ليلى النجار، مدرسة من محافظة القليوبية، فأكدت أنها بالفعل أقدمت على شراء "أسورة وخاتم" من الذهب عيار 18، ولكنها شعرت بالندم الشديد: " من فترة للتانية بحوش شوية فلوس على جنب، وأروح اشترى بيهم أى حاجة دهب، على أساس أنها تكون مصدر حماية ليا لو حصل كارثة أو أزمة لا سمح الله، ولكن بدل ما أكسب اكتشفت أن خسرت، وده كله بسبب الأسعار اللى نازلة طالعة، ومش بتوقف، وكانت خسارتى بيجى 2000 جنيه، وقولت فى عقل بالى أنى هاوقف شرا دهب خالص".
كريم: الفضة هى الحل
أما كريم أدهم، فقرر أن الفضة ستكون الحل هى "الفضة" إذا ما قرر الارتباط: "هو مش موت وخراب ديار، الدهب أصلا غالى، وعلشان اشترى شبكة أكيد مش هاقل عن 20 ولا 30 ألف جنيه، وده مبلغ لازم له شغل سنين، بعد ده كله اشترى والاقى نفسى برمى فلوسى فى الأرض وبخسر، يبقى بلاها شبكة دهب، وخلينا فى الفضة أحسن، هتكون آمن وأوفر".