كسبوا 16 مليون جنيه في سنة.. حكاية أم وابنتها يديران تطبيقا مخلا

كتب: محمد سيف

كسبوا 16 مليون جنيه في سنة.. حكاية أم وابنتها يديران تطبيقا مخلا

كسبوا 16 مليون جنيه في سنة.. حكاية أم وابنتها يديران تطبيقا مخلا

"احنا كنا شغالين من سنتين في الأعمال المخلة، الموضوع بدأ بتأسيس تطبيق ضم عشرات السيدات من دول أوروبية وعربية لإجراء مكالمات منافية للآداب مع الشباب وعمل فيديوهات جنسية وبيعها للمواقع الإباحية بالدولار".. جاء ذلك في ملخص اعتراف سيدة ونجلتها بعد القبض عليهما بتهمة ممارسة وتسهيل الدعارة ونشر محتوى جنسي فاضح من خلال تطبيق جنسي إلكتروني.

وبحسب تحريات مباحث الأموال العامة التي كشفت الخيط الأول في الجريمة، فإن السيدة ونجلتها دخلهما السنوي مليون دولار، ما يعادل 16 مليون جنيه مصري، من الأعمال المنافية للآداب والتجارة في النقد الأجنبي"، وأن عملهما عن طريق الانترنت والسيدات المنضمات للتطبيق الإلكتروني الخاص بهما، لديهن حرية الاختيار في إعداد فيديوهات جنسية أو ممارسة الدعارة مع الشباب داخل مصر، أما بالنسبة للفتيات خارج مصر، يأخذن حسابهن عن طريق تحويلات من المواقع الإباحية خارج البلاد.

وألقت أجهزة الأمن القبض على السيدة وابنتها في مركز بلقاس بالدقهلية، وذلك في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمواجهة الجريمة بشتى صورها، لاسيما الجرائم المرتكبة عبر شبكة المعلومات الدولية الانترنت، وقررت النيابة حبس السيدة وابنتها بتهم ممارسة وتسهيل الدعارة، وصناعة محتوى جنسي، ونشره والاتجار في النقد الأجنبي.

وأفادت تحقيقات النيابة وتحريات الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة قيام سيدة خمسينية وابنتها، مقيمتين بدائرة مركز شرطة بلقاس، بالاشتراك فيما بينهما، وإنشاء وكالة من خلال تطبيقات عبر شبكة الانترنت، ضمت العديد من السيدات من داخل البلاد وخارجها.

ونجحت السيدة ونجلتها في استقطباء مجموعة من النسوة لإجراء المحادثات التي تتنافى مع قواعد الآداب العامة، وذلك بمقابل مادي يتقاضاه المتحرى عنهما من الموقع المخصص لذلك النشاط، بالإضافة إلى الاتجار غير المشروع في النقد الأجنبي من خلال قيامهما بإنشاء حسابين بنكيين بالدولار الأمريكي بأحد البنوك.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمتين كانتا تتلقيان حوالات بنكية عليهما، ثم تقومان بسحبها فور ورودها واستبدالها خارج نطاق السوق المصرفية، وبأسعار السوق السوداء، مستفيدتين من فارق سعر العملة، بالإضافة إلى قيامهما بدفع أجور السيدات العاملات بذلك النشاط، تحت وكالتهما من خلال حوالات بريدية للمقيمات منهن داخل البلاد، وتحويلات عن طريق إحدى شركات تحويل الأموال لمن هُن خارج البلاد.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفتا بنشاطهما الإجرامي، وتبين أن حجم تعاملاتهما خلال عام طبقاً للفحص المستندي مليون دولار، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.


مواضيع متعلقة