نائلة جبر: مصر ليست ضمن الدول الأكثر معاناة من جرائم الاتجار بالبشر
نائلة جبر: مصر ليست ضمن الدول الأكثر معاناة من جرائم الاتجار بالبشر
قالت السفيرة نائلة جبر، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، إن هناك الكثير من الجرائم الخاصة بالإتجار بالبشر تم رصدها، وهذه فرصة جيدة للترحم على الدكتورة سميحة نصر، التي قامت بأول دراسة لنا عن أشكال الإتجار بالبشر الموجودة بالعالم، والموجودة بمصر وذلك عام 2010.
وأضافت "جبر"، خلال حوارها في برنامج "السفيرة عزيزة"، من تقديم الإعلامية جاسمين طه زكي والإعلامية رضوى حسن، والمذاع على شاشة "dmc"، أن من أشكال الإتجار بالبشر "زواج الصفقة، بيع الأعضاء البشرية، استغلال الدعارة، العمل القصري، استغلال الأطفال الذين لا مأوى لهم"، فهذه هي الخمس أشكال المعروفين في العالم.
وأشارت إلى أنه رغم أن مصر ليست من أكثر الدول التي تعاني من جرائم الاتجار بالبشر، إلا أن حرصنا وخوفنا على مواطنينا، ونشعر بالمسئولية الاجتماعية تجاه هذه الجرائم ونحاربها، واللجنة تركز في الفترة الأخيرة، على برامج الحماية التي تبعدنا عن هذه الجرائم، معلنة أن الفترة الأخيرة شهدت افتتاح أول دار إيواء لاستقبال ضحايا الإتجار بالبشر من النساء والأطفال، المقام على الأسس العلمية التي تلزم بعدم الإعلان عن مكانه.
وأوضحت أنه تم مراعاة كل التفاصيل الخاصة بشكل المكان وتصميمه واحتوائه على حديقة صغيرة، بالإضافة إلى الاختبارات التي خضع لها جميع العاملون بالمركز، ووصلت حتى لاختيار من الذي سيطبخ، وهذا ما يوضح إلى أي درجة حاولنا مراعاة كل شيء.
وأردفت أن مركز الإيواء في بداية الأمر، يقدم خدمات صحية ونفسية، ثم تهيئة للعودة إلى المجتمع، لأنه ليس مركز إقامة مستمرة بل مؤقتة.
وأشارت "جبر"، إلى أن من برامج الحماية أيضا منظومة الخطوط الساخنة، فهناك وحدة تعمل مكونة من النيابة والداخلية والتضامن الاجتماعي ومن المجالس الوطنية وغيرهم، مع معرفتهم بتفاصيل اية حالة أما يتم التحقيق فيه من قبل النيابة أو يتم اخذها فقط إلى دار رعاية، فكل حالة يتم التعامل معها بمتطلبات وضعيتها وليس بطريقة ثابتة.