الوطن تتصل بخدمة دعم مصابي كورونا نفسيا.. استجابوا بعد 16 محاولة
الوطن تتصل بخدمة دعم مصابي كورونا نفسيا.. استجابوا بعد 16 محاولة
- كورونا
- فيروس كورونا
- خط ساخن
- أرقام دعمي مصابي كورونا
- وزارة الصحة
- كورونا
- فيروس كورونا
- خط ساخن
- أرقام دعمي مصابي كورونا
- وزارة الصحة
أجواء من القلق والتوتر يعيشها المواطنون مؤخرًا بسبب الأحداث الأخيرة، والتي في مقدمتها جائحة فيروس كورونا، وما نتج عنه من القلق من الإصابة والشفاء، وهو ما دفع وزارة الصحة لتخصيص أرقام هواتف لدعم المواطنين نفسيا ضد أي أزمة.
خصصت وزارة الصحة أرقام هواتف للاتصال بها بالمجان ولاستماع إلى شكواهم ومساعدتهم بشكل سري، تلك الأرقام هي 08008880700، 0220816831، ويساعد الفريق الطبي الخاص بالدعم النفسي مع المواطن اذا كان يعانى من ضغط أو قلق أو آى مشاكل نفسية ويقدم له الحل المناسب ويمكن له زيارة الطبي في العيادة.
للتعرف خطوات الدعم النفسي للمصابين والأطقم الطبية، تواصلت "الوطن"، مع أرقام هواتف التي خصصتها وزارة الصحة، الرقم الأول 08008880700، وجاء الرد الآلي بـ"الرقم الذي اتصلت به غير موجود بالخدمة.. يرجى التأكد من الرقم المطلوب".
الاستجابة الأولى بطيئة بعد 16 محاولة اتصال
رقم الهاتف الثاني الذي خصصته وزارة الصحة وهو 0220816831، والذي كان صحيحا تلك المرة، والذي تم الاتصال به 16 مرة خلال ساعتين بهدف الحصول على رد من أحد الموظفين المسؤولين عن تقديم الدعم النفسي، حيث حصل الموظف على بعض البيانات منها عمر الشخص الذي يحتاج للدعم النفسي، ورقم الهاتف، وأسباب الألم النفسية التي يعاني منها، وأخبرنا أن الطبيب المختص سيتواصل مع المتصل خلال ساعة.
أخصائية الدعم النفسي توجه النصائح وتضع جدولا يوميا للمتصل
بعد ما يقرب من 20 دقيقة من المكالمة الأولى، اتصل أحد أفراد الدعم النفسي لوزارة الصحة، والذي حرص على التأكيد على ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية مع المصاب بكورونا، كذلك اتباع البرتوكول الطبي بكل دقة، بالإضافة إلى ضرورة المتابعة الدورية مع أحد الأطباء المتخصصين.
وحرصت أخصائية الدعم النفسي على الحصول على بعض المعلومات، من بينها التعرف على الحالة النفسية السابقة، وإذا كان هناك أي حالات اكتئاب أو مشكلات نفسية، وبعد التأكيد أن حالته النفسية كان طبيعية، أعطت سلسلة من الإرشادات كان أولها التشديد على الإجراءات الوقائية للمحيطين به.
وشملت النصائح ضرورة توفير الدعم النفسي له، من خلال التواصل المستمر معه بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات الهاتفية، ودعمه بالكلمات التشجيعية، كذلك محاولة تنظيم يومه، بيحث يكون فيه بعض الأعمال المفيدة ، ونصحت بتوفير بعض الكتب له ليقرأها، كذلك توفير بعض الدورات التي تخص عمله أو دراسته "أونلاين"، والحديث معه باستمرار أن تلك المرحلة ستنتهي قريبا.
وتابعت أنه يجب أن يلتزم بالجانب الروحاني في حياته من صلاة وتلاوة القرآن وغيرها، ونصحت بأن يتواصل هو بنفسه مع أحد متخصصي الدعم النفسي الذين يستحدثون معه لعبور أزمته.