«عين الصيرة» تستقبل زوارها في رونقها الجديد نهاية العام برسوم رمزية

كتب: منة عبده

«عين الصيرة» تستقبل زوارها في رونقها الجديد نهاية العام برسوم رمزية

«عين الصيرة» تستقبل زوارها في رونقها الجديد نهاية العام برسوم رمزية

2019 كان عاما مختلفا عن كل الأعوام السابقة له، لم يمر مرور الكرام على بحيرة «عين الصيرة» بمنطقة مصر القديمة، بل كان عاما مختلفا تبدل فيه حال البحيرة من العشوائية والإهمال، إلى مناظر خلابة، تحيطها من الخارج «اللاند سكيب، والنخيل والأشجار، ويتوسطها جزيرة ومنطقة اللسان، والنوافير المائية»، التي تضيئ بألوان عدة عقب غروب الشمس، لترسم لوحة فنية، ويستقر أمامها مبنى ضخم وهو «متحف الحضارة»، عند رؤيتها لم يخطر بالبال أنها هي نفسها البحيرة التي عانت سنوات عدة من النسيان، بعد تاريخها الطويل واستخدام مياهها الكبريتية في الاستشفاء.

كانت بداية حلم التطوير في نوفمبر 2019، وحينها كانت البحيرة ملجأ للمخلفات بجميع أشكالها، إذ مرت البحيرة بعدة مراحل حتى وصلت إلى ذلك التطوير، أولها مرحلة التكريك، ثم الحفر، ثم رسم المخطط النهائي للبحيرة بعد التطوير، ثم جاءت مرحلة أعمال اللاند سكيب، التي تبدأ بعمليات إحلال الطبقات، ومن ثم أعمال الردم.

ووفقا لمصدر مسؤول بمشروع تطوير البحيرة، فالمساحة الإجمالية للمشروع نحو 68 فدانا، 33 منها مساحة بحيرة عين الصيرة، وبعد الانتهاء من عمل «اللاند سكيب» جاءت مرحلة عمل الممشى السياحي بطول البحيرة، نحو 2 كيلو متر، ثم عمل النوافير المائية داخل البحيرة، والتي تضيئ بمختلف الألوان أثناء الليل.

ولفت إلى أنه تم إنجاز 75% من مشروع التطوير وهي أعمال اللاند سكيب، وأن البحيرة ستكون جاهزة لتستقبال الزوار بنهاية 2020، وسيتبقى فقط المطاعم والتشطيبات النهائية، والمخطط الانتهاء منها مارس 2021.

وفيما يخص رسوم زيارة البحيرة عقب الإنتهاء منها، والمقرر أنها ستكون جاهزة لاستقبال الزوار نهاية العام، أكد المصدر أنه سيتم تحديد رسوم رمزية، كغيرها من الحدائق والأماكن العامة، تناسب جميع الفئات.

ولفت إلى أن الإنشاءات الجاري تنفيذها، ومنها عمل المطاعم والكافيهات المحيطة بالبحيرة، ومنها يقع داخل البحيرة، إذ تتوسط البحيرة جزيرة، وسيتم عمل ميناء لانشات لنقل الزوار من شاطئ البحيرة إلى الجزيرة ومنطقة اللسان بالبحيرة.


مواضيع متعلقة