من وحي كورونا.. نهى أطلقت فيديو توعية للأطفال بصوت كرتون: عشان ميخافوش
من وحي كورونا.. نهى أطلقت فيديو توعية للأطفال بصوت كرتون: عشان ميخافوش
- فيروس كورونا
- كورونا
- الوقاية
- الأطفال
- التوعية ضد كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا
- الوقاية
- الأطفال
- التوعية ضد كورونا
تعطيل الدراسة وغلق النوادي وأماكن الترفيه، واقع معيشي جديد فرضته فترة الحظر التي خضع لها الجميع خلال انتشار فيروس كورونا المستجد الأشهر الماضية، تركت آثارها على نفوس الأطفال وبات التحدي الأكبر أمام «نهى النجار» هو مساعدة الصغار على تجاوز مخاوفهم الناتجة عن العزلة والتأقلم عليها دون أضرار نفسية، قطعت رحلة بحث وتفكير خرجت منها بقرار إطلاق فيديو توعوي بصوتها مستعينة بالصور الجرافيك وتقنية الأنميشن.

"انت أقوى من أي فيروس" كان حلم وشغف واتحقق بفضل الله ..حبيت أقول لكل أولادنا - بشكل وفكر جديد - أنتم قادرين على حماية...
Posted by Noha Elnagar on Thursday, December 17, 2020
"انت أقوى من أي فيروس" كان حلم وشغف واتحقق بفضل الله ..حبيت أقول لكل أولادنا - بشكل وفكر جديد - أنتم قادرين على حماية...
Posted by Noha Elnagar on Thursday, December 17, 2020
نهى: المعلومات الخاصة بشأن الوقاية من كورونا متاحة للجميع أما طريقة تقديمها للأطفال يجب أن تكون مختلفة
«حبيت أعمل فيديو توعية للأطفال بطريقة مبسطة عشان ميخافوش من الأزمة»، تقول الفتاة الثلاثينية في بداية حديثها لـ«الوطن»، فالمعلومات الخاصة بشأن الوقاية من العدوى بفيروس كورونا متاحة للجميع أما طريقة تقديمها للأطفال يجب أن تكون مختلفة بطريقة مبسطة بها نوع من الفكاهة تشبه أفلام الكارتون، بحسب تعبيرها.
«انت أقوى من أي فيروس»، اسم الفيديو التوعوي الذي اختارت نهى فكرته بنفسها وسجلت إلقاءه بصوتها بطريقة تحاكي أصوات الشخصيات الكرتونية، «عملت المعلومات الوقائية بطريقة حوار بين شخصية كرتونية طفلة وشبهت فيروس كورونا على إنه وحش شرير بيحاول يخوفها وهي بتواجهه بالمعلومات الصحيحة عشان الأطفال ميخافوش».
نهى: الرسايل اللي جات ليا من الأطفال وأهاليهم مبسوطين بطريقة الفيديو والإلقاء الصوتي
بعد نشر الفيديو على صفحتها الشخصية على موقع فيس بوك نالت طريقة الأداء الصوتي الخاصة بـ«نهى» إعجاب العشرات من الأطفال في محيط معارفها وجيرانها مؤكدين استفادتهم من المعلومات الطبية، حسب وصفها، «كفاية عليا الرسايل اللي جات ليا من الأطفال وأهاليهم مبسوطين بطريقة الفيديو والإلقاء الصوتي والأنيمشن».
أحلام الفتاة الثلاثينية التي تجيد «الدبلجة الصوتية» وتعمل بهذا المجال، لم تتوقف عند نشر الفيديو على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك فحسب، بل تسعى لنشره بلغات عديدة من خلال التعاون مع إحدى المنظمات العالمية المعنية بالطفولة ليصل إلى الأطفال في العديد من دول العالم، «الأطفال بتهتم بطريقة الكلام ولازم نوعيهم من غير ما يخافوا».