الأزهر: لدينا 35 ألف وافد من 100 دولة لنشر الوسطية في العالم

كتب: سعيد حجازي

الأزهر: لدينا 35 ألف وافد من 100 دولة لنشر الوسطية في العالم

الأزهر: لدينا 35 ألف وافد من 100 دولة لنشر الوسطية في العالم

استقبلت مشيخة الأزهر الشريف صباح اليوم، وفدا من الإعلاميين السودانيين، وشهد اللقاء مناقشة جهود مؤسسة الأزهر بالداخل والخارج ‏ودور المؤسسة في نشر الوسطية في كل ربوع العالم، كما تناول اللقاء مناهج الأزهر، ودور الأزهر في التصدي لمحاولات التشكيك في ‏المؤسسات الإسلامية، وكيفية تأهيل الدعاة للتعامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأجاب الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، على أسئلة وفد من الإعلاميين السودانيين، عن كيفية تأهيل الدعاة للتعامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودور الأزهر في التصدي لمحاولات التشكيك في ‏المؤسسات الإسلامية، ودور ‏الأزهر في الرد على حملات الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وعن تطوير مناهج الأزهر.

رفع كفاءة الدعاة والوعاظ

وشدد الأمين العام للمجمع، على رفض أشكال الإساءة للمقدسات الدينية، وجرى إطلاق عدد من الحملات الإلكترونية للتعريف بالنبي الكريم، وبينها حملة «بالنبي ‏نقتدي» وغيرها من الحملات الإلكترونية، مشيرا إلى أنّ الأزهر يعمل على رفع كفاءة الدعاة والوعاظ، ‏وتزويدهم بالمهارات اللازمة للتعامل مع مختلف الشرائح من الشباب على أرض الواقع ‏وعبر منصات التواصل الاجتماعي.‏

المقدسات الإسلامية

أوضح عياد، أنّ الأزهر حاسم في ‏الرد على الحملات التي تقترب من المقدسات الإسلامية، وحريص على الإخاء والبناء الإنساني ‏المشترك، يتم العمل على ذلك بجهود كبرى داخليا وخارجيا لترسيخ أسس الحوار والتعايش السلمي.

وكشف الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية عن أنّ الأزهر يستقبل نحو 35 ألف وافد من أكثر من 100 دولة حول العالم، مع وجود ‏مبعوثين من الأزهر في مختلف دول العالم، خاصة في قارة أفريقيا، بهدف نشر المنهج الأزهري ‏الوسطي ليكونوا رسلا للأزهر ويعلموا شعوب العالم تعاليم الإسلام الوسطي.‏

وأشار عياد إلى أنّ الأزهر نظم خلال الفترة الماضية الكثير من المؤتمرات والندوات التي ‏تهدف لتجديد الخطاب الديني، وآخرها مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر ‏والعلوم الإسلامية، والذي تناول الكثير من القضايا الشائكة ووضع التوصيات والحلول ‏المناسبة لها.

وأوضح الأمين العام، أنّ للأزهر خطوات عملية في ترسيخ ثقافة العيش المشترك، ‏على رأسها إنشاء بيت العائلة المصرية، وتوقيع وثيقة الإخوة الإنسانية، وإرسال قوافل السلام لدول العالم ‏بهدف بسط السلم المجتمعي وتحقيق الأمن الإنساني، كما أنشأ الأزهر مركزا للرصد والفتوى ‏الإلكترونية، ليكون عين الأزهر الناظرة على العالم، لرصد كل ما يبث من أفكار خاطئة ‏وهدامة عبر مختلف المنصات الإلكترونية، والرد على  الفتاوى وتصحيح المفاهيم ‏الخاطئة بأكثر من 13 لغة.‏


مواضيع متعلقة