الكاتب محمد عبدالله: الستات ظالمة والرجالة ملايكة بجناحات

كتب: محمد خاطر

الكاتب محمد عبدالله: الستات ظالمة والرجالة ملايكة بجناحات

الكاتب محمد عبدالله: الستات ظالمة والرجالة ملايكة بجناحات

ناقشت حلقة اليوم الأحد من برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، ظاهر النكد المنتشرة بين الأزواج والزوجات، ومن يكون المتسبب فيها بشكل أكبر هل الرجل أم المرآة؟.

وعن ذلك أكد محمد عبدالله، الكاتب الصحفي، أن هناك نوع ظالم من السيدات، فهم يتجنون على الرجل ويرون أنه السبب وراء النكد في العلاقة الزوجية، قائلا: «في ستات من نوع الظالم، اللي مبيعرفوش يكدبوا، لأن كدبهم مفضوح، وبنكتشفهم من أول كلمة، فالراجل ملاك وناقصله جناحين ويطير»، مشددا أن كل الدراست التي تؤكد بأن الرجل هو المتسبب في النكد، دراسات مزورة.

مينفعشي يوصل النكد أننا نسيب البيت لبعض

وعن تطور مراحل النكد بين الزوجين إلا أن يصل أحد الأطراف إلى مغادرة منزل الزوجية، أضاف «عبدالله»، خلال لقائه مع برنامج «الستات مايعروفش يكدبوا»، من تقديم الإعلاميات مفيدة شيحة وسير جودة ومنى عبدالغني، والمذاع على شاشة «cbc»: «فكرة أن توصل الحكاية لمرحلة أن حد منهم هما الأثنين، يسيبوا البيت ويمشي، لازم نطلعها برا كلمنا خالص».

يجب التحدث على النكد من منظور أنها خلافات معتادة بكل بيت

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن إذا كنا نتحدث عن ظاهرة صناعة النكد في البيوت الزوجية، فنتحدث عليها من إطار أن تلك هي الخلافات العادية والمعتادة في كل البيوت، والتي من الممكن أن تحدث وتنتهي في نفس اليوم، ففكرة أن يكون هناك نكد هذا وارد، وفكرة أن يكون هناك خلاف هذا ايضا وراد، وفكرة أن يكون الرجل أو المرآة المتسببين في هذا النكد، أنما يجب الحرص وأن يكونوا الطرفين على وعي بان مهما حصل بينهم من نكد أو خلاف يجب أن ينتهي، في نهاية اليوم: «يعني مش ننكد على بعض شوية، يقوم الراجل سايب البيت ورايح عند أمه، ولا حتى نازل على القهوة، وهربان من الخلاف بدون ما يوصلوا لحل مع بعض».

منتصيديش الأخطاء لبعض.. بس مينفعشي الزوجة تغلط في اسم زوجها

وأوضح أن الطرفين يجب أن لا يتصيدوا الأخطاء لبعضهم، حتى لا يحدث النكد باستمرار بينهم: «بس في نفس الوقت مينفعشي الزوجة تغلط في اسم جوزها، وتناديله بأحمد بدل محمد، أنا لو قالتلي يا أحمد عايزة اروح عند ماما، وأنا اسمي محمد أصلا، مش هخليها تشوف أمها من الأساس».

وأردف في الحقيقة لأ أفهم هذه الدراسات مبينة على أي شيء، لأن السيدات يمتلكن أسبابا فسيولوجية للنكد، غير موجودة لدى الرجال بالأساس.


مواضيع متعلقة