غلق مركز عناية مركزة خاص بدمنهور: يستغل مرضى كورونا بأسعار باهظة
غلق مركز عناية مركزة خاص بدمنهور: يستغل مرضى كورونا بأسعار باهظة
- عناية مركزة
- إغلاق مستشفى خاص
- البحيرة
- مديرية الصحة بالبحيرة
- العلاج الحر بالبحيرة
- عناية مركزة
- إغلاق مستشفى خاص
- البحيرة
- مديرية الصحة بالبحيرة
- العلاج الحر بالبحيرة
أغلقت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة بالبحيرة، برئاسة الدكتور مهدي هيوب، مدير إدارة العلاج الحر، اليوم الأحد، مركز عناية مركزة خاص، خلف مستشفى الصدر بدمنهور، لاستغلاله مرضى فيروس كورونا المستجد، والظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وقيام القائمين عليه بتحصيل مبالغ مالية باهظة بشكل غير قانوني من المرضى.
أتى ذلك بعد شكاوى عديدة تلقاها قسم العلاج الحر بالمديرية، من أقارب مرضى يشتكون من ارتفاع أسعار الإقامة والعلاج بالمركز، مشيرين إلى استغلالهم الظروف الراهنة وعدم وجود أسرة بأقسام العناية بالمستشفيات الحكومية.
وشنت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة حملة واسعة لغلق المركز، الذي اتضح صدور قرار غلق له لمخالفته الاشتراطات والترخيص، وفوجئ أعضاء الحملة بعدم وجود مدير فني للمركز، وعدم تواجد طبيب عناية مركزة، ولا يتواجد بالمركز سوى طاقم التمريض فقط.
وقالت مصادر بمديرية الصحة، أنه جار تحويل الحالات المصابة بفيروس كورونا المحجوزة بالمركز، وعددهم 9 حالات إلى مستشفى دمنهور التعليمي لاستكمال العلاج اللازم.
وفي واقعة أخرى، شهد مستشفى المحمودية المركزي بمحافظة البحيرة، المخصص لعزل مصابي فيروس كورونا المستجد، قيام اثنين من طاقم التمريض بقسم الاستقبال باستخدام جهاز لابتوب شخصي للعب عليه «بابجي» أثناء العمل، الأمر الذي أثار غضب المترددين على المستشفى من ذوي المرضى.
وقال فارس العربي، مقدم الشكوى وملتقط صورة للممرضين أثناء قيامهما باللعب على جهاز اللابتوب خلال العمل، «ذهبت لمستشفى المحمودية لإنهاء إجراءات غسل وتكفين والد صديقي المتوفى بفيروس كورونا، وكانت الإجراءات تسير ببطء داخل المستشفى، وتوجهت لقسم الاستقبال مع المتبرع بغسل وتكفين المتوفى للاستفسار عن عامل المشرحة، تمهيدا لنقل جثمان والد صديقي المتوفى إلى مشرحة المستشفى».
وأضاف، «فوجئت أثناء توجهي لقسم الاستقبال، باثنين من الممرضين يلعبون على جهاز لابتوب، وبالاقتراب منهم وجدتهم يلعبون «بابجي» وذلك في أوقات عملهم، وتحدثت معهم لعلهم ينتبهون لي ولطلبي، إلا أنهم استمروا في اللعب دون مراعاة لطلبات ذوي الحالات المرضية المترددة على المستشفى».