كل ما تريد معرفته عن إصابة الأطفال بفيروس كورونا في الموجة الثانية

كتب: أحمد حامد دياب

كل ما تريد معرفته عن إصابة الأطفال بفيروس كورونا في الموجة الثانية

كل ما تريد معرفته عن إصابة الأطفال بفيروس كورونا في الموجة الثانية

رغم أن الموجة الأولى من فيروس كورونا كانت آمنة على الأطفال، إلا أن الموجة الثانية لم تعد آمنة عليهم، بعد تسجيل إصابات بل ووفيات للأطفال بكورونا، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية، أن هناك احتمالات إصابة الأطفال والمراهقين بعدوى كورونا، مشددة على أن إمكانية نشرهم للعدوى لا تختلف عن الفئات العمرية الأخرى، مشيرة إلى أن الأدلة المتاحة حتى اليوم إلى أن الأطفال واليافعين أقل عرضة للإصابة بمضاعفات المرض الوخيمة، ولكن لا يزال حدوث ذلك ممكناً وسط هذه الفئة العمرية.

ونصحت منظمة الصحة العالمية، أن يتبع الأطفال والمراهقون نفس الإرشادات عن الحجر الصحي الذاتي والعزل الذاتي إذا تعرضوا لخطر الإصابة بالعدوى أو إذا ظهرت عليهم أعراضها كما نصحت بشكل خاص أن يتجنب الأطفال مخالطة كبار السن والآخرين الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض الوخيمة. 

إصابة طفل بكورونا عمره أقل من عامين 

الدكتور محمد شاهين موسى، مستشار الهيئة العامة للرعاية الصحية والطبية والعلاجية، أكد أنّ التطور الجديد الخاص بفيروس كورونا يصيب الأطفال بشكل كبير، وأصبح هناك تخصيص للعناية المركزة للأطفال بمستشفى بورفؤاد، شارحا أنّ فيروس كورونا أصبح يهاجم الأطفال من عمر 3 وحتى 14 عاما.

وأشار«موسى» أنه بالفعل هناك 4 أطفال لديهم 6 سنوات و4 سنوات و8 سنوات، ولكن درجة الإصابة ليست حادة، ونلجأ للعناية المركزة حفاظا على الطفل، ويكون لديه رعاية طبية دائمة وقوية وملاحظة دائمة للطفل المصاب مشيرًا أنه في الموجة الحالية تلاحظ إصابات الأطفال بفيروس كورونا، كاشفا عن أنّ محافظة الأقصر سجلت إصابات لأطفال أقل من عامين.

كورونا أصبح يهاجم الأطفال أكثر من الكبار

 وشدد مستشار الهيئة العامة للرعاية الصحية والطبية والعلاجية، على أنّ فيروس كورونا المستجد أصبح يهاجم الأطفال أكثر من الكبار، عكس الموجة الأولى التي كان يهاجم بها كبار السن وكانوا الفئة الأكثر إصابة ووفاة.

الأطفال لديهم مناعة مكتسبة قوية

الدكتور شريف عبدالعال، استشاري طب الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، حذر من انسياق بعض المواطنين وراء الشائعات المتعلقة بكيفية علاج فيروس كورونا، ما يفاقم أزمة المصابين، مشيرًا أن نسبة الأطفال في المجتمع المصري 45%، بداية من عمر سنة وحتى 18 عاما، ونسبة الإصابات فيما بينهم ليست بالكبيرة مقارنة بأعدادهم.

وأضاف «عبدالعال»، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأعراض التي يعانيها الأطفال جراء الإصابة بفيروس كورونا لا تختلف كثيرا عن الأعراض التي يعاني منها الكبار، كما أن نقص المناعة أو مرض السرطان أن وجود ثقب في القلب تؤدي إلى تفاقم أزمة الإصابة بالفيروس.

وأوضح أنه ليس كل الأطفال المصابين ليسوا مصابي فيروس كورونا، ولكن يجب على الكبار في الأسرة إجراء التحاليل والكشوفات التي تثبت إصابتهم هم في المقام الأول قبل التأكد من إصابة الطفل حال كانت الأعراض خفيفة: «عند وجود أي أعراض أو صعوبة في التنفس أو الحرارة مش بتنزل ده مؤشر خطر بالنسبة للطفل، والأطفال كلهم بيعيوا في فترة التقلبات الجوية».

وأكد أن الأطفال لديهم مناعة مكتسبة قوية أكبر من الكبار وتؤدي لطرد الأمراض التي قد تهاجم أجهزتهم المناعي بشكل أقوى من الكبار.

70% من الأطفال المصابين بكورونا المستجد ليس لديهم أعراض

بينما أكد الدكتور محمد إمام، عضو لجنة أبحاث كورونا بإنجلترا، أن الجهاز المناعي الخاص بالأطفال يعمل بكفاءة عالية بطبيعته.

ونقل «إمام» دراسة في بريطانيا تقول إن نحو 70% من الأطفال المصابين بكورونا المستجد كوفيد 19 ليس لديهم أعراض، بينما في الكبار تصل النسبة إلى 40%، والأطفال يتكرر معهم الإصابة بالفيروسات التنفسية لذا فإن لديهم مناعة قوية  وهذا يقلل إصابتهم بفيروس كورونا ولكن لا ينفيها كليا خاصة في الأطفال الذين لديهم حساسية على الصدر.

وقال «إمام»، في تصريحات تلفزيونية، «الأطفال يستفيدوا من المدارس اجتماعيا أكثر منها لذا فكان هناك تأثير نفسي اجتماعي على الأطفال بعد منع الذهاب إلى المدارس تطبيقا لمبدأ الإجراءات الاحترازية».

حالات إصابة الأطفال مرتفعة جدا

وتابع: «مشكلة الأطفال أننا عندنا حالات الإصابات بكورونا في الأطفال في بريطانيا ومصر وباكستان مرتفعة جدا بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، ومصر حاليا في ذروة الإصابة في الموجة الثانية لكورونا على مستوى الكبار والأطفال، والأطفال يتم إصابتهم دون وجود أعراض وينقلوها إلى باقي أفراد الأسرة سواء الآباء أو الأجداد مما يؤثر علي الكبار بشكل كبير لذا فإن قرار منع الذهاب إلى المدارس حاليا هو أحد أفضل القرارات».

وأضاف: «يجب على الأطفال اتخاذا الإجراءات الاحترازية للأطفال ولكن من الصعب السيطرة على ارتداءهم للكمامات، ويجب تقليل خروجهم وفتح الأبواب بأيدهم الشمال، اه الموضوع صعب بس يجب تطبيق الإجراءات الاحترازية عشان الموضوع منتشر ومأثر على حياتنا كلنا خاصة الأطفال».

لا توجد زيادة كبيرة في إصابات الأطفال تقريبا نفس إصابات الموجة الأولى

الدكتور شريف محسن، منسق عام مستشفيات العزل بجامعة عين شمس، ومدير مستشفى العزل جامعة عين شمس بالعبور، قالفي تصريحات تلفزيونية: «السلالات الجديدة لا تزال قيد الدراسة ومنقدرش نقول بتصيب مين أكتر بس الأطفال في الموجة الأولى إصاباتهم قليلة لكن مش عارف الأعداد هتبقى إيه في الموجة الثانية وهنتكلم على جنوب إفريقيا والبرازيل وهما لسه بيدرسوا تحور السلالات هناك ولخصوا التحور أنه حصل في 3 جينات وبيدرسوا الباقي، لكن السلالات ليس الأساس ولكن الحرص على اتخاذ الإجراءات الاحترازية هو الضروري، ولا يوجد زيادة كبيرة في إصابات الأطفال تقريبا نفس إصابات الموجة الأولى».

الصحة تقدم دليل استرشادي وبرتوكول علاجي للأطفال

وحرصا من وزارة الصحة والسكان علي الحفاظ علي الصحة العامة قدمت الوزارة دليلا استرشاديا لحماية الأطفال من الفيروس، مشيرة إنه ينبغي على أولياء الأمور تعليم أطفالهم كيفية غسل أيديهم بالطريقة الصحيحة وهي مدة لا تقل عن 20 ثانية، لافتة إلى ضرورة ارتداء الكمامات للأطفال فيما فوق 6 أعوام أما فيما تحت هذا السن لا ينصح بارتداء الكمامات لهم ويمكن تفادي ذلك بتعليمهم التباعد الاجتماعي.

وأوضحت الوزارة ضرورة غسل الفواكه والخضروات جيدا قبل تناولها للأطفال والتأكد من أن الطعام مغطى ومطهو جيداً.

وشددت الوزارة على عدم نزول الأطفال للعب مع الجيران أو الاختلاط هذه الفترة قدر الإمكان وتفادي التواجد في مناطق مزدحمة وحضور الاحتفالات والمناسبات.

وأشارت الوزارة إلى أن حماية الأطفال من فيروس كورونا ليس بالأمر السهل نظرا لصغر سنهم والمشهد الوبائي جديد عليهم وكذلك تقبل تعليمات الوزارة ومنظمة الصحة العالمية الخاصة بالإجراءات الاحترازية ليست سهلة التطبيق للأطفال ولكن حملات التوعية ينبغي أن يقدمها الآباء مهمة هذه الفترة.

الصحة: بروتوكول علاج الأطفال من كورونا دون ريميدسفير وفاتيرافير


مواضيع متعلقة