تاريخ القوى الناعمة بالبرلمان: من المليجي وعبدالوهاب إلى أمينة ومديحة

كتب: عبدالله مجدي

تاريخ القوى الناعمة بالبرلمان: من المليجي وعبدالوهاب إلى أمينة ومديحة

تاريخ القوى الناعمة بالبرلمان: من المليجي وعبدالوهاب إلى أمينة ومديحة

تواجد القوي الناعمة في السياسية لم يكن وليد العصر أو بمحض الصدفة، إذ كان لها تجارب عديدة على مدار أعوام كثيرة سابقة، تحول فيها لاعبو الكرة والفنانون والمثقفون لرجال سياسية، حيث خرجوا من مجالاتهم المختلفة إلى أحوال السياسة، وذلك بمشاركتهم في الحياة النيابية، كما حدث مؤخرًا في مجلس النواب، الذي ضم عددا من القوى الناعمة.

وتفصلنا أيام قليلة عن بدء البرلمان الجديد مهام عمله، حيث نشرت الجريدة الرسمية، قرار رئيس الجمهورية بدعوة مجلس النواب للانعقاد يوم الثلاثاء المقبل 12 يناير، الساعة 11 صباحا، لافتتاح دور الانعقاد العادى للفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب.

ومنذ بزوغ الحياة النيابية في مصر، ظهر عدد من القوة الناعمة في عباءة «السياسي»، وهو ما أوضحه رامي محسن، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، لافتًا إلى أن تعيين فنانين في المجلس المقبل هدفه أن يكونوا صوتًا لأهل الفن في لجنة ثقافة الشيوخ، مشيرًا إلى الأدباء والرياضيين والفنانين الذين جلسوا تحت قبة البرلمان.

الأدباء والمثقفون في البرلمان المصري

وضم البرلمان في أوقات سابقة عددا من المفكرين والكتاب، ففي عام 1933 فاز الأديب البارز عباس العقاد بمقعد في مجلس النواب، وخاض معركة سياسية أدبية عندما دافع عن حقوق الشعب التي ينص عليها الدستور.

كما ظل الكاتب والروائي أنيس منصور عضوا في البرلمان 24 عاما، وتم اختياره لأول مجلس شورى في عهد الرئيس السادات (1980)، وامتدت عضويته من 1980 إلى 2004، كونه عضوا في لجنة الثقافة وفي لجان البرلمان التي شارك فيها.

برلمان 2015 والرياضيون

وضم البرلمان في تلك النسخة العديد من الرياضيين، بإجمالي 14 شخصية رياضية، هم: رضا البلتاجي ورضوان الزياتي وثروت سويلم وفتحي ندا وطاهر أبو زيد وأحمد مرتضى منصور وسحر الهواري ومحمد فرج عامر وطارق السيد وطارق السعيد حسانين وأحمد سعيد وسمير موسى ومحمد شحاتة، ليصبح ذلك المجلس صاحب الرقم القياسي في ضم الشخصيات الرياضية، عن أي نسخة سابقة.

محمود المليجي

وذكر رامي محسن، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية لـ«الوطن»، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات اختار عام 1980 الفنان محمود المليجي لعضوية مجلس الشورى، وكان أول فنان يتم اختياره بهذه الطريقة.

محمد عبد الوهاب

وجاء محمد عبد الوهاب، موسيقار الأجيال، أحد أعلام الموسيقي في الوطن العربي، خلفًا لـ«المليجي» بعد وفاته، وعُين في مجلس الشورى عام 1983، من قبل الرئيس الأسبق «مبارك»، وفقًا لـ«محسن»، ليكون بذلك ثاني شخصية فنية يتم تعيينها بمجلس الشورى.

أمينة رزق

وأوضح محسن، أن الفنانة أمينة رزق كانت أحد الفنانين الذين خاضوا الحياة السياسية، حينما عُينت عضوًا بمجلس الشورى عام 1991، بعد وفاة الموسيقار عبد الوهاب، حيث اختارها الرئيس الأسبق «مبارك» لعضوية المجلس.

مديحة يسري

وأضاف خبير الاستشارات البرلمانية، أن الفنانة مديحة يسري دخلت  تحت قبة البرلمان عن طريق تعيينها من قبل «مبارك» عام 1998 بمجلس الشورى، حيث شاركت في أكثر من لجنة داخل المجلس، مثل لجنتي الآثار والإعلام.

فايدة كامل

كما وجهت الفنانة فايدة كامل أنظارها لمجلس الشعب عام 1971، بعد نجاحها في الانتخابات البرلمانية عن دائرة حي الخليفة بالقاهرة، عقب توقفها عن الغناء، حيث ترأست لجنة الثقافة والإعلام والسياحة في مجلس الشعب، عن الحزب الوطني المُنحل.

حمدي أحمد

وأشار محسن إلى أن الفنان حمدي أحمد، اقتنص مقعد نائب مجلس الشعب عام 1979، عن دائرة بولاق الدكرور عن حزب العمل الاشتراكي في الفترة من 1979 إلى 1984.


مواضيع متعلقة