مؤلفة كتاب عن السرطان: الحمد لله أنني أصبت بالمرض قبل كورونا
مؤلفة كتاب عن السرطان: الحمد لله أنني أصبت بالمرض قبل كورونا
أكدت الدكتورة الكاتبة، أنيسة حسونة، مؤلفة كتاب «بدون سابق إنذار»، الذي يتناول تجارب من حياة محاربات مرض السرطان، أنها تحمد الله سبحانه وتعالى أن السنوات التي عاشتها من قبل مع مرض السرطان، لم يكن فيها وباء «كورونا» المستجد، كاشفة أن رأيها هذا ليس له علاقة بالمرض فقط، ولكنها تتحدث عن تأثير هذا الوباء في علاقات الجميع مع أهاليهم وأصدقائهم وأولادهم.
كورونا أثر بالسلب على علاقات الجميع
وأشارت «حسونة»، خلال لقائها اليوم السبت، مع برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، من تقديم الإعلاميات سهير جودة ومفيدة شيحة ومنى عبد الغني، المذاع على شاشة «cbc»، إلى أن العام الذي انتشر به هذا الوباء، أثر بالسلب بكل تأكيد على علاقتهم بمن يحبوهم.
دعم المقربين منها خلال مرضها كان أهم أسلحتها
وأوضحت الكاتبة، أنها دائما في تعاملها مع مرضها حتى الآن، تشعر أن أهم شيء هو علاقتها بمن تحبهم والقريبين منها، لافتة إلى أنها إذا كانت بدأت رحلتها مع السرطان خلال انتشار هذا الوباء، بالتأكيد كان ستشعر بتأثير سلبي كبير، لأنها مرتبطة جدا بأولادها وأحفادها وأخواتها، وكل هؤلاء كان لهم دور هام في دعمها خلال مرضها.
وأردفت، أما الآن، وبسبب هذا الوباء اقتصرت هذه العلاقات من زيارات وخروجات ومقابلات، مع من يسكنون معها بنفس العمارة فقط، وهم بناتها الإثنين فقط.
نعمة من الله
وأكملت، «لهذا ترى أنها نعمة من عند الله أنها بدأت رحلتها مع مرض السرطان، قبل أن يعرف العالم وباء كورونا، مشددة أنها لم تكن بهذا الصمود في رحلتها مع السرطان، إذا كانت بمفردها بطولها، بدون دعم المقربين منها».
وكانت الكاتبة قد أصيبت من قبل بالسرطان، لكنها بدأت رحلة علاج طويلة، ونجحت بالفعل في هزيمة هذا المرض، قبل أن يعاودها من جديد، وحاليا تخوض معه صفحة جديدة من معركتها مع هذا المرض.