التجمع: قبل 25 يناير الأحزاب والتيارات حُرمت من المشاركة السياسية
التجمع: قبل 25 يناير الأحزاب والتيارات حُرمت من المشاركة السياسية
- حزب التجمع
- مجلس الشيوخ
- الإخوان
- التعليم
- الاقتصاد
- الصحة
- حزب التجمع
- مجلس الشيوخ
- الإخوان
- التعليم
- الاقتصاد
- الصحة
قال سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، وعضو مجلس الشيوخ، إنه قبل ثورة 25 يناير، كان المواطن العادي يرى وجوب التغيير في المشهد السياسي المصري: «الحكومات دائما تتحدث عن الرخاء والنهضة، ولكن المواطن شايف أن الحكومة بتنحسب من التعليم والاقتصاد والصحة».
الشباب دائما ما يتابع الحركة السياسية
وأضاف «عبدالعال»، خلال استضافته ببرنامج «مساء DMC» والذي يقدمه الإعلامي أحمد الدريني والمذاع على فضائية «DMC»، أن الشباب دائما ما يتابع الحركة السياسية ولكن يحتاج إلى أطر لاستيعابه، وفيما قبل 25 يناير كانت الأحزاب والتيارات السياسية محرومة من المشاركة، وكان الجميع يعلم من سينجح في انتخابات مجلس الشعب قبل بدئها: «الشباب ذكي بيراقب ويتابع، وفي فترة الانفجار خرج الشباب ومن وراه الأحزاب بـ20 خطوة، لأن الحياة السياسية كانت مكبلة».
وصلت نسبة الفقر في عهد الرئيس محمد حسني مبارك لـ25%
وأوضح أن الحط من شأن الأحزاب قبل 25 يناير صب في مصلحة الإخوان للتقرب من السلطة في مصر، ووصلت نسبة الفقر في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لـ25%، ونجح الإخوان في الظهور مرة أخرى بعد تهاوى النظام السياسي في 2011، واعتلى الإخوان الميدان، وبعد تنسيق منهم والإدارة الأمريكية علموا بأنهم سيتسلمون الحكم في مصر.
الحزب يرى أمريكا قوة استعمارية تسعى للسيطرة
وأكد رئيس حزب التجمع أن الإخوان استفادوا من وصف «أحزاب كرتونية» والتي أطلقت على بعض الأحزاب حينها من أجل الوصول للحكم، وظهروا في 28 يناير ولم يشاركوا في بداية الثورة، وأمريكا دعمتهم بسبب تلاقي المصالح بين الطرفين، حيث نظروا إلى أمريكا باعتبارها حليفا مهما ونزعوا السلطة في لحظة ضعف الدولة، والحزب يرى أمريكا قوة استعمارية تسعى للسيطرة: «بعد ما حكموا مكنش ليهم أي خصومة مع الأمريكان أو الإسرائيليين».
وأشار إلى أن الأمريكان سعوا بالثورة لتغيير حكم مبارك لأنه لا يناسب الخطة الجديدة التي تعدها أمريكا للمنطقة بأكملها، كما أنه كان هناك احتقان سياسي بعدد كبير من المواطنين.
ولفت إلى أن القوات المسلحة استطاعت السيطرة على الغضب الشعبي بعد ما حدث في عامي 2011 و2013، واستطاعت حماية وتوفير الأمن للمواطن المصري والحياة الكريمة.
وتابع: «مش كله نزل في 25 يناير، الشعب كان بيتفرج على الشباب في 25 يناير ولم يخرج الشعب ضد مبارك، ولكنه ساند الانتفاضة الشبابية ضد سياساته ومنها التبعية، وفي 30 يونيو خرج كل الشعب في كل مدينة على مستوى الجمهورية رفضا لحكم الإخوان، والشعب المصري يميل لاستقرار رأيه السياسي خارجيا، ويرفض أن تملي عليه القوى الغربية الشروط».