7 محاذير يتجنبها الأطباء أثناء ممارسة المهنة: أبرزها الترويج للأدوية

كتب: إسراء سليمان

7 محاذير يتجنبها الأطباء أثناء ممارسة المهنة: أبرزها الترويج للأدوية

7 محاذير يتجنبها الأطباء أثناء ممارسة المهنة: أبرزها الترويج للأدوية

تصرفات عديدة تصدر من بعض الأطباء، منها الترويج لأدوية معينة، أو أن يجري كشفا عن طريق إحدى شركات الاتصالات، إلا أن البعض يتساءل هل تلك التصرفات قانونية أم لا، وهو ما أجابت عليه لائحة آداب المهنة، الصادرة عن نقابة الأطباء، بمجموعة من الواجبات على الطبيب نحو مهنته، أبرزها أن يراعي الأمانة والدقة في جميع تصرفاته.

«الوطن» ترصد المواد التي تنص على ذلك:

تنص المادة (6) أنه: على الطبيب أن يراعى الأمانة والدقة في جميع تصرفاته، ويلتزم السلوك القويم، ويحافظ على كرامته وكرامة المهنة مما يشينها، وفقا لما ورد في قسم الأطباء، وفي لائحة آداب المهنة.

أما المادة (7)، فتؤكد أنه لا يجوز للطبيب أن يحرر تقريرا طبيا، أو يدلى بشهادة بعيدا عن تخصصه، أو مخالفة للواقع الذي توصل إليه من خلال فحصه الشخصي للمريض.

أعمال لا يجوز على الطبيب القيام بها 

وفي المادة (8): لا يجوز للطبيب أن يأتى عملا من الأعمال الآتية:

1ـ الاستعانة بالوسطاء في مزاولة المهنة، سواء كان ذلك بأجر أو بدون أجر.

2ـ السماح باستعمال اسمه في ترويج الأدوية أو العقاقير أو مختلف أنواع العلاج أو لأي أغراض تجارية على أي صورة من الصور.

3ـ طلب أو قبول مكافأة أو أجر من أي نوع كان نظير التعهد أو القيام بوصف أدوية أو أجهزة معينة للمرضى أو إرسالهم إلى مستشفى، أو نصح علاجي أو دور للتمريض أو صيدلية أو أي مكان محدد لإجراء الفحوص والتحاليل الطبية، أو لبيع المستلزمات أو المعدات الطبية.

4ـ إجراء استشارات طبية في محال تجارية أو ملحقاتها، مما هو معد لبيع الأدوية أو الأجهزة أو التجهيزات الطبية، سواء كان ذلك بالمجان أو نظير مرتب أو مكافأة.

5ـ القيام باستشارات طبية من خلال شركات الاتصالات.

6ـ بيع أى أدوية أو وصفات أو أجهزة أو مستلزمات طبية في عيادته، أو في أثناء ممارسته للمهنة، بغرض الإتجار. 

7ـ  أن يتقاسم أجره مع أي من زملائه إلا إذا أشترك معه في العلاج فعلا، أو أن يعمل وسيطا لطبيب آخر أو مستشفى بأى صورة من الصور.


مواضيع متعلقة