1860 سائحا أجنبيا ومصريا زاروا معبد دندرة خلال فبراير
1860 سائحا أجنبيا ومصريا زاروا معبد دندرة خلال فبراير
أعلنت إدارة معبد دندرة بمركز قنا، عن أعداد السائحين الأجانب والمصريين الذين زاروا المعبد خلال شهر فبراير المنتهي.
وقال عبد الحكيم الصغير، مدير المعبد في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن عدد السائحين الأجانب الذين زاروا المعبد خلال شهر فبراير بلغوا 950 سائحا أجنبيا من مختلف الجنسيات، و915 مصريا، وسط إجراءات أمنية واحترازية كبيرة.
وأضاف الصغير أن الموسم الشتوي بالنسبة لمعبد دندرة هو الرواج لكثرة عدد السياح الذين يطلبون السياحة الثقافية في الشتاء وخصوصًا في الأقصر، موضحًا أن هذا الموسم لم يصل للمعدلات المرجوة، بسبب فيروس كورونا.
يعتبر معبد دندرة ضمن المعابد المتكاملة في صعيد مصر، كما أنه ضمن مجموعة من المعابد التي تتعامد الشمس عليه في صعيد مصر، ويُعرف معبد دندرة لدى علماء الآثار بمعبد الإلهة حتحور إله الحب والجمال والأمومة عند قدماء المصريين وزوجة الإله حورس إله معبد إدفو.
وساهم في إقامته أكثر من حاكم، حيث بدأ بطليموس الثالث في فكرة بنائه خلال القرن الأول قبل الميلاد، وأكمل جزءا منه بطليموس الحادي عشر، وأدخل حكام البطالمة الرومان، إضافات كثيرة عليه، وانتهى من بنائه في عهد الإمبراطور الرومانى أوجستس «أغسطس».
ويحتل معبد دندرة المركز الخامس، ضمن قائمة العجائب الفلكية السبع لمصر القديمة، والتي أعلنتها الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية عام 2018، حيث جاء معبد أبوسمبل في المركز الأول بالقائمة، تلاه الهرم الأكبر بالجيزة، ثم معبد الكرنك في المركز الثالث، ثم معبد الدير البحري، المركز الرابع، ومعبد هابو غرب الأقصر في المركز السادس، وأخيرا معبد إدفو في المركز السابع.
وانتهت وزارة الآثار من أعمال المرحلة الأولى من مشروع المتحف المفتوح بعمل 9 مصاطب حجرية فى الجهة اليسرى من بوابة الدخول الرئيسية للمعبد، ووضع التماثيل والعناصر الأثرية عليها، من بينها تماثيل (الإله بس- وحتحور- ونخبت ووايت الذي صور على هيئة صقر)، إضافة لقطع أثرية من بيت الولادة التابع للمعبد.