«قتلوا 7 أطفال».. 3 مجازر أسرية بطلها الآباء في أسبوعين

كتب: صالح رمضان

«قتلوا 7 أطفال».. 3 مجازر أسرية بطلها الآباء في أسبوعين

«قتلوا 7 أطفال».. 3 مجازر أسرية بطلها الآباء في أسبوعين

يعد شهر رمضان، شهر الطاعات والخيرات والبركة، وفيه تصفد الشياطين، إلا أن شياطين الإنس لم تصفد، وتظل توسوس لصاحبها، بفعل المنكرات، والجرائم أيضا، ونجد القليل من الناس يسلمون أنفسهم لهم، ويقعون فريسة لهم، يفعلوا بهم ما يريدون، بل ويصل بهم لأن يهيئوا لهم بقتل أبنائهم في نهار رمضان.

وخلال الأيام القليلة الماضية، وجدنا الكثير من جرائم القتل بطلها الأول الآباء والضحية هم الزوجة والأبناء.، وتحول المنزل من دار أمان وراحة للأبناء لدار قتل وذبح حتى الموت.

شهدت محافظات «الدقهلية، والفيوم، وأخيرا القليوبية»، 3 مجازر أسرية، خلال أسبوعين، راح ضحيتهم 11 شخصا بينهم 7 أطفال، بالإضافة إلى 4 مصابين بطلقات نارية، نفذهم 3 أزواج مستخدمين سكينا وسلاح ناري، وحاول اثنين منهم الانتحار بعد الحادث، فتمكن أحدهم من قتل نفسه من نفس السلاح الذي قتل فيه ابنته وطليقته، فيما تمكن أهالي الفيوم من إنقاذ زوج قتل زوجته و6 أبناء من الانتحار بإشعال النار داخل الفرن الخاص به، فيما قدم زوجين منهم أوراق للنيابة العامة تثبت أنهم يتلقون علاجا نفسيا.

تحول استقرار البيوت وسكينتها إلى قتل وذبح حتى الموت، هذا ما فعله الأزواج الثلاثة في أيام الذكر والعبادة في شهر رمضان ويوم العيد، فلم يكون فعلهم مجرد تهديد أو ردع، ولكنه قتل وذبح حتى ملئت الدماء المنازل التي ارتكبت فيها تلك الجرائم البشعة.

«مجزرة الدقهلية» أب يقتل زوجته وابنه

بدأت المجازر الأسرية بذبح تاجر مواد غذائية، في قرية جوجر مركز طلخا بمحافظة الدقهلية لكل من زوجته وابنه عمره 7 سنوات، بعد أن تهيئ له أن زوجته تخونه، وابنه نبت شيطاني لأنه شقي ولا يسمع كلامه، ونجا من الحادث 3 أطفال بنات لم يتعرضوا لأي إيذاء، وتمكنت مباحث طلخا من إلقاء القبض على المتهم والذي ادعى أنه مريض نفسي وأنها مصاب بالوسواس القهري والاضطراب النفسي، واستشهد بثلاثة من أهل القرية أن زوجته كانت تطلب منهم المساعدة لكي تحجز زوجها في مستشفى نفسي قبل ساعات من ارتكاب الواقعة.

وأكد الزوج في أقواله أمام النيابة العامة أنه بدأ بقتل زوجته «أنوار.م. ط»، 33 سنة، ربة منزل وقت الظهيرة، عندما رأها في صالة المنزل، فتوجه إليها وجثم فوقها وكتم أنفاسها حتى فقدت الوعي وتوجه إلى المطبخ وأحضر سكينا وذبحها، وتوجه بعدها إلى غرفة الأطفال وبنفس الطريقة ذبح ابنه «أحمد، 7 سنوات» وأخذ بناته الثلاثة «حفصة 8 سنوات، عائشة 5 سنوات، براءة، عامان»، ليسلمهم إلى أصدقاء له في مسجد بالقرية ويسافر إلى أهله في محافظة الشرقية.

«مجزرة السحور بالفيوم»: أب يذبح زوجته و6 أطفال

وحصدت «مجزرة السحور بالفيوم» أكبر عدد من الضحايا في المذابح الأسرية التي شهدتها مصر مؤخرا، فقد قتل الزوج كل من زوجته و6 من أطفاله، بدأت مشادة كلامية بين الزوجين وتراشقوا الألفاظ النابية فيما بينهما، خلال إعداد الزوجة وجبة السحور، وتحرك الزوج إلى المطبخ وأخذ سكينًا وبدأ بقتل الزوج وذبحها من رقبتها، وتوجه بعدها إلى غرفة أطفاله فذبحهم جميعا وعددهم 6 أطفال، وترك البيت وتوجه إلى المخبز الخاص به، ففتحه وبدأ في إشعال النار به، إلا أن الأهالي تنبهوا له وتمكنوا من إطفاء النار وأخبرهم بما فعل.

توجه الأهالي إلى بيت صاحب المخبز ليجدوا الدماء في كل مكان وإحدى الغرف تخرج منها الدماء، وغادروا المكان من هول ما رأوا وتركوا الأمر للشرطة والنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، وقدم الزوج في تحقيقات النيابة أوراقا تفيد بأنه مريض نفسي.

«مجزرة القليبوية»: أب يقتل ابنته وخالها ويصيب 6 آخرين بسلاح ناري

وأحدث المجازر الأسرية، وقعت اليوم في محافظة القليوبية، عندما علم زوج أن طليقته تنوي خطوبة ابنته دون الرجوع إليه، فأخذ سلاحا ناريا «طبنجة 9 مم»، وتوجه به إلى بيت طليقته، وبدأ يطلق النار على من في البيت، فقتل «ص. م. ق»، 18 عاما، إثر تلقيها 4 طلقات بالصدر والبطن، شقيق طليقته «أ. ل. ع»، 45 عاما، إثر تلقيه طلقة بالرأس، وابنة المتهم.

وأصاب الزوج في تلك المجزرة 4 آخرين بطلقات نارية، وهرب بسلاحه، حتى وصل إلى الشارع الذي يقيم فيه، وأطلق النار على نفسه من نفس السلاح الذي ارتكب به المجزرة وانتحر.


مواضيع متعلقة