«ضحية مذبحة السحور».. حكاية «مها» المأساوية: نشأت يتيمة وقتلها زوجها
«ضحية مذبحة السحور».. حكاية «مها» المأساوية: نشأت يتيمة وقتلها زوجها
- الفيوم
- أخبار الفيوم
- اخبار الفيوم
- حوادث الفيوم
- مذبحة السحور
- مجزرة السحور
- مذبحة الغرق
- مجزرة الغرق
- مذبحة الفيوم
- مجزرة الفيوم
- زوج يقتل زوجته وأبنائه
- زوج يذبح زوجته وأبنائه
- فرّان يقتل زوجته وأبنائه
- فرّان يذبح زوجته وأبنائه
- قتل زوجته
- زوج
- مقتل أسرة
- ذبح أسرة
- الفيوم اليوم
- مجزرة عائلية بالفيوم
- شاهد اخر اخبار مذبحة الفيوم
- شاهد اخر اخبار مجزرة الفيوم
- مذبحة الفيوم اليوم
- قرية الغرق الفيوم
- مذبحة في الفيوم
- مجزرة في الفيوم
- معركة الفيوم
- مجزرة عائليه
- حادث الفيوم
- فيديو مذبحة الفيوم
- الفيوم
- أخبار الفيوم
- اخبار الفيوم
- حوادث الفيوم
- مذبحة السحور
- مجزرة السحور
- مذبحة الغرق
- مجزرة الغرق
- مذبحة الفيوم
- مجزرة الفيوم
- زوج يقتل زوجته وأبنائه
- زوج يذبح زوجته وأبنائه
- فرّان يقتل زوجته وأبنائه
- فرّان يذبح زوجته وأبنائه
- قتل زوجته
- زوج
- مقتل أسرة
- ذبح أسرة
- الفيوم اليوم
- مجزرة عائلية بالفيوم
- شاهد اخر اخبار مذبحة الفيوم
- شاهد اخر اخبار مجزرة الفيوم
- مذبحة الفيوم اليوم
- قرية الغرق الفيوم
- مذبحة في الفيوم
- مجزرة في الفيوم
- معركة الفيوم
- مجزرة عائليه
- حادث الفيوم
- فيديو مذبحة الفيوم
اشتهرت «مها» وسط أسرتها بحظها القليل حتى أطلقوا عليها «مها قليلة الحظ»، فأمها تُوفيت وهي لا تزال طفلة، وتزّوج والدها من أخرى لتقوم بتربيتها، وتزوجت من ابن عمتها، إلا أنّ القدر لم يُمهلها لتعيش حياة سعيدة، حيث لم تُرزق بأطفال وظلا يترددان على أطباء النساء والتوليد، أملًا في أن يرزقا بطفل صغير، وحينما فقدا الأمل انفصل زوجها عنها اعتقادًا منه أنّها هي التي لا تُنجب، ثم تزوجت من آخر ورزقت منه بطفلين، فكانت نهايتها ذبحًا على يد زوجها في مجزرة بشعة.
«مها» نشأت يتيمة وحيدة بعد وفاة والدتها وزواج والدها الثاني
ونشأت مها عبدالباسط عباس، يتيمة وحيدة بعدما توفت والدتها، وهي لا تزال في الخامسة من عمرها، فتولت مسؤولية تربيتها زوجة خالها التي تسكن على بعد خطوات قليلة من منزلهم، بقرية الأعمى التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، حتى تزوّج والدها من سيدة أخرى، وبعدها توّلت زوجة أبيها تربيتها حتى انتهت من دراستها بحصولها على دبلوم فني تجاري وكانت زوجة أبيها تحبها حبًا شديدًا، نظرًا لطيبتها وهدوئها وطاعتها لها.
قصة حب وزواج 10 أعوام انتهت بسبب عدم الإنجاب
وتزّوجت «مها» من ابن عمتها بعدما جمعتهما «قصة حب»، إلا أنّ فرحتهما لم تدم طويلًا، حيث لم يرزقا بأطفال وقضيا 10 أعوام من حياتهما في التردد على أطباء النساء والتوليد بالفيوم والقاهرة، أملًا في أنّ يرزقا ولو بطفل وحيد يُكمل فرحتهما، إلا أنّ زوجها انفصل عنها، اعتقادًا منه بأنّ «العيب منها»، وأنّها غير قادرة على الإنجاب، ليتزوج من شابة أخرى تنجب له الأطفال، وجلست تُعاني ألم الفراق في منزل والدها.
زواج ثاني يُعيد لـ «مها» الأمل في الحياة من جديد
بعد مرور ثلاث سنوات على طلاق «مها»، تقدّم لخطبتها عماد أحمد عبدالسلام «فرّان» بعدما انفصل عن زوجته وتركت له 4 أطفال، ففرحت «مها» كثيرًا مُعتقدةً أنّ الله عوضها بحرمانها من الإنجاب، لمدة 10 أعوام بهؤلاء الأطفال الأربعة، لتُصبح أمًا لهم، قائلة لأسرتها: «صبرت صبرت وربنا رزقني بأربعة أطفال دفعة واحدة، وهتجوز أبوهم عشان خاطرهم»، وبالفعل تزوجت منه وبدأت تربية أبنائه الثلاثة، كأنّها أمهم فأصبحوا ينادونها بـ «ماما»، بسبب حسن معاملتها لهم، وبقي الطفل الأخير رفقة والدته، نظرًا لكونه رضيعًا في شهوره الأولى.
فرحة غير متوقعة.. لم تصدق «مها» نفسها بسبب حملها
«دوخة وإغماء متكرر وإعياء»، دامت لفترة طويلة فكانت سببًا في ذهاب «مها» للطبيب الذي أخبرها أنّها «حاملًا» فلم تصدق إلا بعد إجراء التحاليل والأشعة اللازمة وبكت من الفرحة حينما تأكدت من حملها، وقبل أن تضع «مها» طفلها الأول «مُعتصم» إلا وشعرت «طليقة زوجها» بالغيرة فألقت لها بالطفل الرابع وهو في عمر الـ 6 أشهر فقامت «مها» بتربيته وإرضاعه مع طفلها، لدرجة أنّ الجميع اعتقدوا أنّ الطفلين توأمًا رغم كونهما ليسوا أشقاء وكل طفل منهما من أم مختلفة.
«فرحة وراء فرحة وحمل وراء حمل» الحياة تبتسم لـ «مها»
اضطرت «مها» لاستئجار شقة سكنية بمنطقة الغرق والانتقال من قرية «معجون»، بسبب كثرة المكائد التي تعدها «طليقة زوجها» لهم، انتقامًا منهم، وحتى تُفسد عليهم فرحتهم، واستأجر زوجها محلًا آخر، ليفتتح «فرن مخبوزات»، ثم رُزقت «مها» بطفلها الثاني «بلال» وأصبحت فرحتها فرحتين، إلا أنّ زواج طليقة زوجها من رجل آخر، كان سببًا في دمار زوجها الذي شعر بالحنين لزوجته الأولى، وبدأ في تعاطي المواد المخدرة، لينساها حتى أصبح مديونًا وتراكمت عليه الديون.
نهاية مأساوية بمقتل «مها» وطفليها على يد زوجها
لم تكن «مها» تتوقع أنّ نهاية حياتها ستكون على يد زوجها ليس هي فقط بل طفليها وأطفال زوجها الأربعة في مذبحة بشعة، شهدتها محافظة الفيوم، قبل عيد الفطر بأيام قليلة، حيث أقدّم زوجها على طعنها عدة طعنات، ثم ذبحها ذبحًا كاملًا حتى قطع حلقها، ثم دخل غرفة أبنائه وذبحهم الواحد تلو الآخر من الأكبر للأصغر، حيث بدأ بأبناء زوجته الأولى، وبينهم طفلته التي فصل رأسها عن جسدها، ثم أبناء الثانية، ليقضي على أسرته كاملة في واقعة سُميت بـ«مجزرة السحور».
محاولة انتحار فاشلة للقاتل تنتهي بتسليم نفسه للشرطة
لم يجد القاتل أمامه مفر، سوى أن ينتحر قبل أن تنتهي حياته بالإعدام شنقًا، فذهب إلى المحل الخاص به، وعلّق حبلًا بالسقف ليشنق نفسه ولكنه تراجع، ثم أشعل النيران في الفرن الخاص به لكن الأهالي أطفأوا الحريق، فاستقل «توك توك» بملابسه الملطخة بالدماء وقدميه العاريتين، واتجه إلى مركز شرطة إطسا وسلّم نفسه واعترف بجريمته، مُعللًا ذلك بإصابته بمرض نفسي، إثر تراكم الديون عليه.
- الفيوم
- أخبار الفيوم
- اخبار الفيوم
- حوادث الفيوم
- مذبحة السحور
- مجزرة السحور
- مذبحة الغرق
- مجزرة الغرق
- مذبحة الفيوم
- مجزرة الفيوم
- زوج يقتل زوجته وأبنائه
- زوج يذبح زوجته وأبنائه
- فرّان يقتل زوجته وأبنائه
- فرّان يذبح زوجته وأبنائه
- قتل زوجته
- زوج
- مقتل أسرة
- ذبح أسرة
- الفيوم اليوم
- مجزرة عائلية بالفيوم
- شاهد اخر اخبار مذبحة الفيوم
- شاهد اخر اخبار مجزرة الفيوم
- مذبحة الفيوم اليوم
- قرية الغرق الفيوم
- مذبحة في الفيوم
- مجزرة في الفيوم
- معركة الفيوم
- مجزرة عائليه
- حادث الفيوم
- فيديو مذبحة الفيوم
- الفيوم
- أخبار الفيوم
- اخبار الفيوم
- حوادث الفيوم
- مذبحة السحور
- مجزرة السحور
- مذبحة الغرق
- مجزرة الغرق
- مذبحة الفيوم
- مجزرة الفيوم
- زوج يقتل زوجته وأبنائه
- زوج يذبح زوجته وأبنائه
- فرّان يقتل زوجته وأبنائه
- فرّان يذبح زوجته وأبنائه
- قتل زوجته
- زوج
- مقتل أسرة
- ذبح أسرة
- الفيوم اليوم
- مجزرة عائلية بالفيوم
- شاهد اخر اخبار مذبحة الفيوم
- شاهد اخر اخبار مجزرة الفيوم
- مذبحة الفيوم اليوم
- قرية الغرق الفيوم
- مذبحة في الفيوم
- مجزرة في الفيوم
- معركة الفيوم
- مجزرة عائليه
- حادث الفيوم
- فيديو مذبحة الفيوم