مسؤول بـ«الإدارية»: العاصمة تستوعب 6.5 مليون نسمة من جميع الطبقات
مسؤول بـ«الإدارية»: العاصمة تستوعب 6.5 مليون نسمة من جميع الطبقات
- العاصمة
- العاصمة الإدارية الجديدة
- العاصمة الجديدة
- الجيل الرابع
- الإسكان
- العاصمة
- العاصمة الإدارية الجديدة
- العاصمة الجديدة
- الجيل الرابع
- الإسكان
قال المهندس أحمد العربي نائب رئيس جهاز العاصمة الإدارية الجديدة، إنّ العاصمة تضم 20 حيا سكنيا، وتستوعب 6.5 مليون نسمة، موضحًا أنّ كل طبقات المجتمع سيكون لها نصيب من العاصمة الإدارية الجديدة، التي كانت على رأس مدن الجيل الرابع، وجرى تغطيتها بشبكة كاميرات مراقبة وشبكة معلومات ذكية.
وأضاف العربي، خلال حواره في حلقة خاصة واستثنائية، من برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، حيث تبث الحلقة من العاصمة الإدارية الجديدة، أنّ العاصمة الإدارية الجديدة وفرت فرص عمل للعائدين من الخارج: «العاصمة الإدارية كانت حلما واقعا، والجميع يشعرون بالفخر لأنهم يعملون في هذا المكان، لأننا نبني العاصمة الإدارية لأبنائنا، كما نحاول تقديم شيء رائع لبلدنا مصر».
وأشاد نائب رئيس جهاز العاصمة الإدارية الجديدة، بالجهود المبذولة لإنجاز إنشاءات العاصمة: «معدلات العمل هنا تقدر بالساعة لا باليوم، فنحن نبذل جهودا كبيرة، واستقبلنا مواطنين في الطرح الأول والطرح الثاني، ولدينا منطقة الفيلات وتشهد تسليمات كبيرة في الوقت الحالي».
العاصمة الإدارية ستكون مركزا تنمويا عالميا
بدوره، قال المهندس عمرو خطاب المتحدث الرسمي باسم وزارة الإسكان، إنّ العاصمة الإدارية الجديدة ستكون نواة للجمهورية الجديدة: «نبني 20 برجا في نفس الوقت باستثمارات قوية، ونستهدف الاستثمارات العالمية، والعاصمة ستكون مركزا تنمويا عالميا».
وأضاف خطاب خلال حواره بالبرنامج، أنّ العاصمة بها مقرات إدارية لائقة وفنادق من نوع جديد، كما شهدت نقلة معمارية ضخمة، مشيرًا إلى أنّ المدة الزمنية التي تتم بها المشروعات، توضح حرص الدولة على سرعة الإنجاز.
وتابع أنّ الدولة المصرية تتعامل بمنتهى الجدية مع العاصمة، إذ كان المخطط معروضا منذ عام 2014 وكان الكثيرون يشككون فيه، لأن الأوراق المعروضة كانت كثيرة ولم تكن تنفذ، لكن تم إنجاز عدد كبير من المشروعات في الأخيرة، مشيرًا إلى أنّ المصريين هم من وضعوا مخططات التنمية والمشروعات القومية.
وأكد: «كل العمل هنا في العاصمة الإدارية الجديدة مصري 100%، ولدينا عمال من محافظات بحري وقبلي، وكل محافظات الجمهورية»، مشددًا على أنّ الدولة المصرية أصبحت تمتلك خبرات كبيرة فيما يتعلق ببناء ناطحات السحاب: «كنا نخطط لاسيتراد بعض الخامات لكن الشركات المصرية وفرتها لنا، وادخلنا صناعة ناطحات السحاب بجرأة حتى يمكن لأي مستثمر محلي أو أجنبي العمل في مصر».
وأوضح أنّ المواطن المصري استفاد من مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة لأنها أتاحت فرص عمل، وساهمت في تشغيل مصانع، ووفرت العملة الصعبة، كما زودت الاستثمارات في القطاع العام والخاص، خاصة لعدد كبير من الشركات المصرية التي لم تكن مشروعاتها كثيرة بعدما أثبتت كفاءتها، كما استوعبت عمال التراحيل والفنيين والمهندسين، إضافة إلى إتاحة فرص عمل غير مباشرة.