«العسومي»: القمة البرلمانية في فيينا ستناقش مبادرة مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل
«العسومي»: القمة البرلمانية في فيينا ستناقش مبادرة مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل
- رئيس البرلمان العربي
- البرلمان العربي
- مكافحة الإرهاب
- القمة البرلمانية
- الاتحاد البرلماني الدولي
- رئيس البرلمان العربي
- البرلمان العربي
- مكافحة الإرهاب
- القمة البرلمانية
- الاتحاد البرلماني الدولي
التقى عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، اليوم الاثنين، رينهولد لوباتكا رئيس الفريق الاستشاري رفيع المستوى المعني بمكافحة الإرهاب بالاتحاد البرلماني الدولي، بمقر برلمان النمسا.
ويأتي ذلك ضمن ثاني الفعاليات التي يقوم بها «العسومي»، في إطار زيارته إلى فيينا؛ للمشاركة في المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات والقمة البرلمانية العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب، خلال الفترة من 6 إلى 9 سبتمبر في العاصمة النمساوية فيينا.
الإرهاب لا دين له
في مستهل اللقاء، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالجهود العربية والإقليمية والدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب في ضوء التطورات الأخيرة على الساحة الدولية، واتفق الطرفان على أن الإرهاب لا دين له، ولا يجب نسبه إلى أي دين أو ثقافة أو جنسية.

وحول القمة العالمية البرلمانية الأولى لمكافحة الإرهاب، أكد «العسومي» الأهمية الاستثنائية لتلك القمة باعتبارها الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أهمية الجلسة الثالثة من هذه القمة، التي تم تخصيصها لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، استنادًا إلى النداء الذي أطلقه رئيس البرلمان العربي في منتصف شهر يوليو الماضي خلال المشاركة في مؤتمر برلماني دولي حول مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل بالتعاون بين الاتحاد البرلماني الدولي والمجموعة البرلمانية لدول الساحل الخمس.
البرلمان العربي أعد وثيقة بشأن رؤيته لمكافحة الإرهاب
وأضاف «العسومي»، أن البرلمان العربي أعد وثيقة بشأن رؤيته لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، من المقرر أن تكون موضوعًا للنقاش بين الأطراف الرئيسية المشاركة في القمة العالمية البرلمانية الأولى لمكافحة الإرهاب، ومن المتوقع أن يتبعها خطوات مؤسسية أخرى للتعاون بين البرلمان العربي وتلك الجهات في مجال مكافحة الإرهاب بشكل عام، وفي منطقة الساحل بشكل خاص.
ومن جهته، أعرب لوباتكا عن تقديره للجهود الكبيرة التي يقوم بها البرلمان العربي برئاسة «العسومي» في مرحلته الجديدة، التي تؤسس لشراكة حقيقية تخدم المجتمعات العربية في خضم التحديات التي تواجه المنطقة حاليًا، كما تدعم الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والوقاية من الفكر المتطرف.