تفاصيل إطلاق المرحلة الثانية لبطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة
تفاصيل إطلاق المرحلة الثانية لبطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة
- الصحة
- ذوى الإعاقة
- كارت الخدمات
- الفحوصات الطبية
- التضامن
- الصحة
- ذوى الإعاقة
- كارت الخدمات
- الفحوصات الطبية
- التضامن
أكدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، أنَّ إطلاق المرحلة الثانية من المنظومة الإلكترونية للخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة، تعد نقلة نوعية في حياة المواطنين من ذوى الإعاقة وجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان ضمن الاستراتيجية الوطنية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرة إلى تسجيل 800 ألف مواطن بالمرحلة الأولى من خلال الهيئة العامة للتأمين الصحي، واستخراج بطاقة الخدمات المتكاملة لهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقد بمقر وزارة التضامن الاجتماعي، اليوم الأحد، بحضور الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، لإطلاق المرحلة الثانية من المنظومة الإلكترونية للخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف توفير كل سبل الدعم لمنظومة الرعاية الصحية والاجتماعية للمواطنين.
حضر المؤتمر، الدكتور أشرف مرعي المشرف العام على المجلس القومي لشئون ذوي الإعاقة، والدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للأمومة والطفولة، وعدد من قيادات كل من الوزارتين.
تسجيل 800 ألف مواطن بالمرحلة الأولى للمنظومة الإلكترونية
وأكّدت وزيرة الصحة، أهمية المنظومة الإلكترونية في التيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات المتكاملة والتي تعد الخدمات الصحية جزء منها، موضحة أن المنظومة تحدد للمواطن موعد الكشف الطبي مع توجيهه إلى أقرب مكان لتوقيع الكشف الطبي عليه، مضيفة أنَّ التقارير الطبية يتم تحميلها على المنظومة الإلكترونية؛ لاعتمادها من خلال اللجنة العليا بوزارة الصحة والسكان، ثم يتم استكمال البيانات من خلال وزارة التضامن الاجتماعي.
ووجهت وزيرة الصحة والسكان الشكر للدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، لجهودها المبذولة ومتابعتها الحثيثة لتسريع العمل على إطلاق المنظومة الإلكترونية للخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة المتوسطة، ووضعها كأولوية، بالرغم من تحديات جائحة فيروس كورونا، متمنية استكمال باقي مراحل تلك المنظومة لتشمل 100% من ذوي الإعاقة.
كما وجهت وزيرة الصحة، الشكر للدكتور محمد ضاحي رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور محمد زيدان مدير عام المجالس الطبية المتخصصة، والمهندس أيسم صلاح مستشار الوزيرة لتكنولوجيا المعلومات؛ لجهودهما المبذولة في التنسيق الدائم مع وزارة التضامن الاجتماعي لإطلاق المنظومة الإلكترونية للخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة، مما يسهم في حوكمة حصول ذوي الإعاقة على الخدمات المستحقة والتيسير عليهم.

وأشارت زايد، إلى التوسع في المستشفيات والأماكن المخصصة لإجراء الفحوصات الطبية لذوي الإعاقة، بوزارة الصحة والسكان، إضافة إلى إدراج المستشفيات الجامعية والمستشفيات التابعة للقوات المسلحة، والشرطة، وربطها بالمنظومة الإلكترونية، مؤكدة حرص الوزارة على تقديم كافة التيسيرات لذوي الإعاقة خلال عملية الكشف الطبي.
زايد: المرحلة الثانية نقلة نوعية وجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان
ودعت وزيرة الصحة، الأهالي إلى المساهمة في تيسير حصول ذويهم على الخدمات، من خلال عدم تواجد أكثر من مرافق للشخص ذوي الإعاقة خلال التردد على المستشفيات والأماكن المخصصة لتوقيع الكشف الطبي عليهم، وذلك لمنع التزاحم وتسهيل حصول ذوي الإعاقة على الخدمات الطبية.
ومن جهتها، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعى الشكر لجميع الجهات المتعاونة لنجاح تلك المنظومة وعلى رأسها وزارة الصحة والسكان ووزارة التعليم العالي والمجلس القومي لشئون الإعاقة، مشيرة إلى أن هناك مجالات تعاون عديدة بين وزارتى التضامن الاجتماعي والصحة وتشمل مجالات الإعاقة، ومشروطية الصحة ببرنامج تكافل، وصحة المرأة والطفل، والألف يوم الأولى في حياة الطفل، والأطفال كريمي النسب، والرعاية الصحية لقاطني مؤسسات الرعاية وغيرها من المجالات.
كما أشارت القباج، إلى أنَّ المرحلة الأولى شهدت استخراج حوالي 800 ألف بطاقة خدمات متكاملة، وأنَّه من المتوقع أن يصل عدد البطاقات في المرحلة الحالية إلى حوالي 3 ملايين مواطن.
وأوضحت القباج، أنَّ حوكمة الخدمات المُقدمة لذوي الإعاقة مُلزمة لضمان حق المواطن والدولة في آن واحد، وأن الخدمات المتكاملة المقصود بها هو التسهيلات والمزايا العامة التي يحصل عليها الشخص ذو الإعاقة من مختلف الجهات الحكومية مثل مثل الرعاية الصحية، والالتحاق بالتعليم الدامج، وتسهيلات النقل والمواصلات، وإتاحة السكن، والحق في ممارسة الرياضة وغيرها من الخدمات التي أٌقرتها التشريعات السارية المقررة.
وأشارت إلى أنَّ الإعاقات تشمل إعاقة حركية وسمعية وبصرية وذهنية وسمع-بصرية وقصار القامة، بالإضافة إلى الإعاقات الأمراض المُزمنة التي تُعجز صاحبها عن أداء الأنشطة اليومية والتي قد تعرض حياته للخطر حال عدم التصدي لها.
واستعرضت وزيرة التضامن دورة عمل إصدار بطاقة الخدمات المتكاملة، مؤكّدة أنَّ البطاقة ذكية ومؤمنة، كما أنها تتوافق مع مواصفات شبكة المدفوعات القومية «ميزة»، إضافة إلى إمكانية إضافة العديد من تطبيقات الخدمات الحكومية إليها، سواء كانت مالية أو عينية، مشيرة إلى أنَّ البطاقة يتم تجديدها كل 5 سنوات للحالات المستقرة لمدة الحياة دون إعادة الكشف الطبي لتجديدها، أما في الحالات غير المستقرة، فسيتمّ رصد تاريخ إعادة الكشف على البطاقة طبقاً لتوصية الكشف الطبي.
وزيرة التضامن: البطاقة ذكية ومؤمنة طبقاً لمواصفات «ميزة»
وأشارت القباج، إلى أنَّه تمّ ميكنة المنظومة بأكملها وتطوير الربط الشبكي بين الجهات المعنية وهي وزارة التضامن الاجتماعي والصحة والسكان والتعليم العالي والمستشفيات العسكرية والشرطية الشريكة، كما تم تدريب القائمين على منظومة الكشف الطبى والوظيفي، وتخصيص خط ساخن لتلقى التظلمات وهو 15044، وجار ميكنة موقع إلكتروني لتلقي تلك التظلمات، حيث يحق للمواطن أن يتظلم ويعيد الكشف مرة أخرى.
كما أكّد الدكتور أشرف مرعي المشرف العام على المجلس القومي لشئون ذوي الإعاقة على دعم المجلس الكامل لإنجاح المنظومة ولتعزيز توعية المواطنين في كافة أنحاء الجمهورية بآليات التسجيل واستخراج البطاقات.
كما أعرب أنَّ هذه المرحلة هي نتاج مرحلة طويلة من الجهود المبذولة لكفالة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بدءً من مساهمة المجلس في إعداد القانون ولائحته التنفيذية، والشراكة المستمرة مع وزارة التضامن الاجتماعي وجميع الوزارات المعنية لضمان إنفاذ القانون رقم 10 لسنة 2018.