سيدة تشتكي لمحكمة الأسرة: طليقي سجل ممتلكاته لأشقائه ليحرمني من حقوقي

كتب: إسراء عبد العزيز

سيدة تشتكي لمحكمة الأسرة: طليقي سجل ممتلكاته لأشقائه ليحرمني من حقوقي

سيدة تشتكي لمحكمة الأسرة: طليقي سجل ممتلكاته لأشقائه ليحرمني من حقوقي

«وقعت في زوج لا يملك ضميرا، يستعمل ثغرات القانون ليحرمني من حقي، كما أنه حاول إثبات نشوزي بسبب رفضي مكوثي معه تحت سقف واحد، بعد اكتشافي خيانته»، بهذه الكلمات خطّت سيدة لمحكمة الأسرة بإمبابة دعواها تشكو من بطش طليقها، وتطالب بمستحقاتها المادية وحقوقها الشرعية، بعدما حرمها منها، وملاحقته لها بضرر بالغ، إثر اكتشافها خيانته لها بعد عشرة 15 عاما، وإنجابها 3 أولاد منه.

أجبرها على العيش معه

وقالت الزوجة سطور الدعوى التي قدمتها للمحكمة: «علمت بتخطيطه لطلاقي والزواج منها عن طريق صديق مشترك بيننا، وعندما واجهته عنفني ولم ينكر الأمر، كما حاول إجباري على البقاء على ذمته خوفا من مطالبتي بالمؤخر البالغ مليون جنيه، وقائمة المنقولات التي تتعدي 750 ألف جنيه».

تفاصيل الزواج

وقالت الزوجة للمحكمة، إنها تزوجت منه زواجاً شرعياً منذ 20 عاما، وأنه دخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج، ورزقت منه على فراش الزوجية بـ 3 أولاد، وتم الطلاق منذ عام، بعد 3 سنوات من المراوغة، بحسب صاحبة الدعوى.

الزوج كتب مسكن الزوجية باسم أشقائه

وأشارت الزوجة إلى أنها فوجئت أنه كتب معظم ما يملكه بيعا وشراء باسم أشقائه حتى لا تأخذ شيئا بعد الطلاق ويحرمها من حقوقها الشرعية ومؤخر الصداق والنفقة، ليثبت للمحكمة أنه لا يمتلك شيئا، ومتعسر الحال، وأضافت: «كانت الكارثة الكبرى أنه كتب منزل الزوجية باسم شقيقته حتى لا نتمكن أنا وأولاده من العيش فيه، وفضحني بين أصدقائي دون أن أفعل له أي سوء، وجعلني أعانى لأخذ حقوقي أمام المحاكم، وتهديدي بالإيذاء».

أصيبت بحالة نفسية بعد اكتشاف الخيانة

وأكملت الزوجة حديثها «لم أتوقع أن زوجي سيطعنني في ظهري ويخونني، ويستغل ثقتي به طوال هذه السنوات، وبالرغم من علمه باكتشافي خيانته تمادى بأفعاله وعنفني، حتى أصابتني حالة نفسية بسببه، وعندما واجهته ادعي أنى السبب في نفوره لانشغالي بتربية أبنائنا، رغم عدم تقصيري في حقه».

طردها من المنزل

وأكملت الزوجة في عريضة الدعوى، «ذقت الويل على يد زوجي بسبب عنفه وإهانته لى بشكل مستمر، وتحملت بسبب أولادي الثلاثة حتى أضمن سداده لنفقاتهم التعليمية، إلى أن اكتشفت خيانته لى مع سيدة أخرى، ويتخلى عنى وأولاده، ليعاقبني بطردي من منزلى الذى بنيته طوال سنوات زواجي معه، ليطلقني ويتزوج بآخرى».

وما زالت الدعوى منظورة أمام المحكمة، ولم يتم الفصل فيها حتى الآن، حتى تستمع المحكمة للشهود في الشهر المقبل.


مواضيع متعلقة