«فيرا» روسية بقلب مصري: أحلى من الأحجار مفيش

كتب: إلهام عبدالرحمن

«فيرا» روسية بقلب مصري: أحلى من الأحجار مفيش

«فيرا» روسية بقلب مصري: أحلى من الأحجار مفيش

«كل ما أشوف نهر النيل لازم أبكى»، قالتها «فيرا»، السيدة الروسية، التى استوطنت مصر لعشرات السنين، وتعشقها إلى حد الجنون.

فيرا زولوتاريفا، روسية الجنسية، تخرجت فى كلية تصميم الأزياء بجامعة «أومسك» بالاتحاد السوفيتى، جاءت واستقرت فى مصر منذ ما يقرب من 20 عاماً، وتعمل «فاشون ديزاينر»، فمنذ أن كانت فى سن مبكرة، لاحظت عائلتها موهبتها فى تشكيل القماش، وأهداها جدها ماكينة خياطة، إلى أن تعرضت روسيا للانهيار، وعاشت أسرتها ظروفاً قاسية لمدة عشر سنوات دون مأكل أو ملبس، فقررت الابنة صنع ملابس لعائلتها من قماش ملاءات الأسرّة القديمة، ومنذ ذلك الوقت احترفت تفصيل الملابس، ولم تشتر لنفسها أية ملابس جاهزة منذ عمر الـ12 عاماً.

عندما جاءت «فيرا» إلى مصر وهى شابة فُتنت بنهر النيل، وحينما شاهدت الأهرامات أصابها الذهول، ما دفعها للمجىء إلى مصر أكثر من أربع مرات للسياحة والتنزه، حتى قررت الاقتراب أكثر من المجتمع المصرى، فراسلت شاباً مصرياً عبر الإنترنت، بحسب ما حكته لـ«الوطن»: «كنت حابة أتعلم اللغة العربية، وأنخرط داخل المجتمع المصرى، وعندما تحدثت مع الشاب عرض علىّ الزواج وقبلت، ومن ثم تعرفت على عائلته واعتنقت الإسلام». أما عن علاقة «فيرا» بالأحجار الكريمة فى مصر، فقالت: «بحب ألوانها القوية الجذابة، كنت بآجى قبل هجرتى لمصر مخصوص من سيبيريا أشتريها من مصر وأرجع، وكان كل الروس بيتجننوا عليها، وحالياً بعد ما عشت فى مصر بقيت أشتريها بنفسى من خان الخليلى والحسين، وأعمل بيها إكسسوارات هاند ميد ليا ولعميلاتى، أنا بعشق اللؤلؤ والزمرد والفيروز السيناوى والأماتيست والعقيق».

انقطعت «فيرا» عن عملها لفترة، ثم عادت معتمدة على الأحجار الكريمة فى تصميم أزياء: «بقيت أستغل كنوز مصر وأسخّرها فى خدمة شغلى، بقيت أجيب قواقع من البحر الأحمر، ونحاس ولولى من خان الخليلى وأستخدمها فى أزيائى، واستخدمت اللولى فى تطريز ثوب لواحد أمريكى».


مواضيع متعلقة