داوود حسين: كنا 7 إخوة نعيش في غرفة واحدة لكنها كانت «دافية وجميلة»

كتب: محمد متولي

داوود حسين: كنا 7 إخوة نعيش في غرفة واحدة لكنها كانت «دافية وجميلة»

داوود حسين: كنا 7 إخوة نعيش في غرفة واحدة لكنها كانت «دافية وجميلة»

قال الفنان الكويتي داوود حسين، إنه أثناء سن الطفولة طلب منه والده أن يذهب للعمل وهو في سن الـ14 عاما، وعمل في تلك الآونة كميكانيكي وخطاط وبائع في محل للملابس، وعندما حصل على أول راتب له من عمله فرح بشدة وكذلك أسرته، «شُفت الفرحة في عنيهم وماما كانت بتدعيلي وبابا فرح، وساعدته شوية في مصاريف الأسرة، وحسيت بالمسؤولية، والتعب كله بينتهي في لحظة لما بشوف الفرحة في عين الوالدة رحمة الله عليها وأبوي، وناس تشوفني مجنون ولكن دايما بحس أن أمي بتدعيلي حتى بعد وفاتها، وأسبوعيا بزورها في قبرها وأتكلم معاها وحدي».

حسين: والدتي كانت الصدر الحنون.. تحمل حنان الدنيا كلها

وأضاف «حسين»، خلال استضافته ببرنامج «السيرة»، الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني، والمذاع على فضائية «DMC»، أن والدته -رحمها الله- كانت بالنسبة له كل شيء في الحياة، وكان دائما ما يحكي لها أسراره التي لا يستطيع أن يصارح والده بها، «بابا كان شديد، ولكن الوالده كانت صدر حنون وتحمل حنان الدنيا كلها، وكانت بتدلعني، وهذا الاحتواء والاهتمام كان جميل، وبابا كان بيغير مني أوي».

حسين: رغبت في التمثيل منذ طفولتي.. وعشت حياة صعبة

وأوضح أن مهنة التمثيل كانت هي المهنة التي أراد امتهانها منذ طفولته حتى بعدما كبر، حيث كان دائمًا ما يقف أمام المرآة ويقلد الشخصيات الفنية بلا استثناء، لافتًا إلى أن طفولته كانت صعبة، حيث إنه كان لديه 6 إخوة، وجميعهم يعيشون في غرفة واحدة، «الأوضة اللي كانت بتلم الـ7 كانت دافية وجميلة، وكنا بنشرب المياه في زجاجات الشربات، والحياة كانت ماشية وجميلة، وربنا فتحها عليا في الثمانينات ومضيت عقد بـ3 آلاف دينار، وكان بالنسبة لي صدمة كبرى واديتهم لأمي وقلت لها اتفضلي يا حبيبتي».

وأكد أنه لم يتحصل من ذلك المبلغ إلا على 100 دينار كويتي فقط، ومع مرور الأيام روى تلك القصة لأبنائه، وبعدما عملوا وتحصلوا على الأموال قدموا إليه أموالاً وقاموا معه بمثل ما عمل مع والديه، «ولادي إدوني الدرس إني عملت شيء كويس في فترة سابقة».

وتابع: «عمري ما مديت إيدي على أبنائي وماخدتش الضرب من أبويا، ومن والدتي خدت الحنية والمحبة والتفاني والمحافظة على كيان الأسرة، وأنا صغير كنت محروم من العربيات ولما كبرت عوضتها وجبت عربية».

وواصل: «لما كنت بمثل في المسرح كنت بامشي أوزّع تذاكر المسرح في إشارات العربيات والكافيهات، وبعدما كنت أوزع التذاكر بالليل كنت بروح نفس الحتة وأشوف بعض التذاكر مرمية على الأرض، ودي كانت مهمتي، والمسرح بالنسبة ليا كان صبر كبير، وعلمت أبنائي ضرورة البساطة في الحياة وتناول الطعام على الأرض والنوم عليها أيضًا، وياما مشيت لوحدي كتير».

 


مواضيع متعلقة