طبيب يفتح عيادة زوجته المتوفاة مجانا صدقة على روحها: نسألكم الدعاء
طبيب يفتح عيادة زوجته المتوفاة مجانا صدقة على روحها: نسألكم الدعاء
- بني سويف
- محافظة بني سويف
- طبيب
- عيادة
- حادث طبيبة
- الدكتور هشام نفادي
- بني سويف
- محافظة بني سويف
- طبيب
- عيادة
- حادث طبيبة
- الدكتور هشام نفادي
أبى الزوج أن يضيع ذكرى زوجته التي فقدت حياتها منذ نحو عامين في حادث أليم مع ابنيهما، أثناء قيام الزوج بتوصيلهما إلى مسقط رأس الزوجة في منطقة حلوان بالقاهرة، فقرر فتح عيادتها لقياس السكر والضغط للأهالي مجانا كصدقة على روحها.
الزوج الذي يعمل طبيبا، كان تشارك مع زوجته الطبيبة، لسنوات طويلة في عيادة، على أن يعمل كل منهما في تخصصه، وبعد وفاتها رفض إيجار العيادة الخاصة بها، أو استغلالها، وتركها مفتوحة صدقة جارية على روح زوجته وابنه، على أن تُخصص لقياس السكر والضغط للمرضى بالمجان، مع توفير مشروبات ساخنة مفيدة للصحة داخلها.
لافتة على مدخل العيادة تطلب الدعاء للزوجة بالرحمة
لافتة بسيطة صغيرة على مدخل عيادة طبيب تحمل عدة جُمل صغيرة، منها «لقد شاركتني في هذه العيادة رحمة الله عليها زوجتي الطبية جيهان سيد الصاوي، والتي كانت تعمل أخصائية نساء وتوليد بمستشفى بني سويف العام، توفيت هي وابني أحمد وكان عمره عام، في حادث في أول أيام عيد الفطر المبارك من عام 2019، نسألكم الدعاء لها».
وضع الدكتور هشام نفادي، أستاذ الجراحة بكلية طب بني سويف، وأحد اشهر الأطباء بالمحافظة، هذه اللافتة على باب عيادته بمدينة بني سويف، ونالت إشادة رواد موقع التواصل الاجتماعي عقب تداولها، فقد فاجعه موت زوجته وابنه في حادث بسيارة ملاكي قيادته أثناء توجههم إلى عائلة زوجته قبل عامين، لكنه تغلب على أحزانه وقرر أن يقدم صدقة جارية لزوجته وابنه قائلا: «لن أنسى مشهد الحادث، غادرا الدنيا في ثوان معدودة، زوجتي كانت طبيبة نساء مشهود لها بالكفاءة وابنه أحمد كان طفلا، راض بقضاء الله وقدره، ربنا يرحمهما ويغفر لهما».
«نفادي»: رفضت إيجار عيادتها وتركتها على حالتها منذ الحادث
وأضاف الطبيب: «تشاركنا في عيادة، فقد كانت بجواري، وعقب وفاتها، أتى كثير من الأطباء لاستئجارها، إلا أنني رفضت، كذلك رفضت أن أنقل عيادتي داخلها على الرغم من كبر مساحتها عن عيادتي، فما زالت تلك العيادة منذ وقت الحادث إلى الآن كما هي، فقط نسمح داخلها بقياس الضغط أو السكر، كذلك نقدم مشروبات ساخنة مفيدة إلى المرضى بالمجان، صدقة جارية على روحها».
وقال «الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل وهبت عملي في مستوصف خيري بقريتي لروحها الطاهرة، فكانت نعم الزوجة الصالحة والطبيبة، رحمة الله عليها».