خبير: سد «جوليوس نيريري» تحول جديد في مسار العلاقات المصرية التنزانية

كتب: محمد عزالدين

خبير: سد «جوليوس نيريري» تحول جديد في مسار العلاقات المصرية التنزانية

خبير: سد «جوليوس نيريري» تحول جديد في مسار العلاقات المصرية التنزانية

قال رامي زهدي، خبير الشئون الأفريقية، إن العلاقة بين مصر وتنزانيا ممتدة وطويلة الأمد وعميقة في جذور التاريخ، حيث كانت من أهم مناطق العالم التي تواجد فيها الإنسان قبل مليوني عام، وكانت العلاقة بين البلدين قبل استقلال تنزانيا عن الاحتلال وامتدت بعد ذلك.

تنزانيا أحد أهم دول المنبع ومؤثرة جدا في ملف السد الإثيوبي

وأضاف زهدي خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر، اليوم الخميس، «في 14 أغسطس 2017 زار الرئيس السيسي تنزانيا، وكانت هذه الزيارة تاريخية لأنها كانت الأولى لرئيس مصري منذ 50 عاما، ووضعت خطوط عريضة للتواصل والتكامل بين الدولتين، وفي هذه الأثناء زار الرئيس الجابون وتشاد».

وتابع خبير الشئون الأفريقية، أن تنزانيا أحد أهم دول المنبع ومؤثرة جدا في ملف السد الإثيوبي، وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي أشار إلى أن مصر ستبني سدا لتنزانيا وهو «جوليوس نيريري»، بخبرة وسواعد مصرية على أعلى مستوى من الأمن والأمان، وأوشك أن ينتهي بالنجاح لتوليد 215 مجيا وات كهرباء بتكلفة تتخطى 3 مليارات دولار، مؤكدًا أن الشعوب الأفريقية تقدر للدولة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي حرصها على تنميتها ورفاهيتها.

سد نيريري يعد تحولا جديدا في مسار العلاقات المصرية التنزانية

وأكد رامي زهدي، أن مشروع السد الإثيوبي معلق ولم ينجح حتى الآن وأفسد علاقة إثيوبيا بالجيران وأفسد العلاقات في الداخل الإثيوبي، وبالتالي يتضح الفارق بين الإخلاص المصري في ضمان حق التنمية في دول حوض النيل وحماية حقها المشروع في استخدام المياه طالما أنها لا تؤثر على غيرها.

وأشار خبير الشئون الأفريقية، إلى أن السد التنزاني قد يكون بداية لدخول مصر في مشروعات البنية التحتية في مختلف ربوع القارة، كما يعتبر تحولا جديدا في مسار العلاقات المصرية التنزانية.


مواضيع متعلقة