خبراء عن إعلان ميناء بورسعيد أول ميناء أخضر: يواكب الاقتصاد العالمي
خبراء عن إعلان ميناء بورسعيد أول ميناء أخضر: يواكب الاقتصاد العالمي
كخطوة أولى من نوعها خلال الفترة الأخيرة فيما يتعلق بتطوير الموانئ وفقاً للمعايير العالمية، أعلن مركز معلومات مجلس الوزراء المصري عن تطبيق استراتيجية النقل البحري المصري قبل عام 2030، بهدف رفع مستوى مصر في التصنيف الدولى للمواي، بتحويل المواني المصرية إلى ميناء أخضر مستخدمين مصادر الطاقة المتجددة فيه.
وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، افتتاح الدورة الرابعة لمعرض ومؤتمر النقل الذكي والتحول للنقل الأخضر في الأسبوع السابق، وكان من ضمن فعاليات الدورة إعلان ميناء شرق بورسعيد، أول ميناء أخضر في مصر في إطار التحول نحو قطاع نقل أخضر وصديق للبيئة.

6 قطاعات خضراء مختلفة لتنمية الاقتصاد
ما يميز المواني الخضراء عن غيرها، أنها تقوم بتطبيق التكنولوجيا لتقليل من نسب التلوث، في محاولة تحسين الأداء البيئي وإنهاء أي آثار بيئية خطيرة لخدمة حركة التجارة البيئية، وتقديم خدمات لمواكبة الاتجاهات العالمية الحديثة في مجال النقل البحري واللوجستيات.
ومن جانبه، قال الخبير الاقتصادي، على عبدالرؤوف الإدريسي، لـ«الوطن»، إن هذا المشروع هو مستقبل مصر الاقتصادي والبيئي القادم، مؤكدا على أن الاقتصاد الأخضر يقوم على 6 قطاعات مختلفة «قطاع النقل، وقطاع الإسكان، وقطاع الزراعة، وقطاع الصناعة، وقطاع الطاقة، وقطاع البنية الأساسية»، ما يؤثرعلى زيادة حجم الصناعات والخدمات اللوجستية التي تشهدها مصر في الوقت الحالى.
وأضاف «عبدالرؤوف»، أن المواني المصرية أخذت العديد من التدابير والإجراءات اللازمة لتغيير تصنيفها من مواني رمادية إلى خضراء، من خلال مراعاة الاشتراطات البيئية في عمليات الشحن والتفريغ، والتي سوف تساهم في زيادة الاستثمارات من جانب القطاع الخاص وخلق فرص استثمارية جديدة أمام المستثمرين وبالأخص الأجانب.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن المساهمة في رفع معدلات التبادل التجاري بين مصر وشركائها التجاريين ودعم ملف التصدير، ستدفع مصر إلى الحرص على تطوير المواني لمواكبة ما يحدث في الاقتصاد العالمي، والحصول على نصيب أكبر من حركة التجارة العالمية.
ثورة بيئية بعد المواني الخضراء
وأوضح الخبير البيئي، وحيد محمود، لـ«الوطن»، أنه بعد إطلاق فكرة تعميم الموانى الخضراء في مصر، ستحقق الريادة في خفض البصمة الكربونية، خاصة أن من مواصفات المواني «تكون زيرو تلوث»، بمعنى أن بواخر النفط لن تلقى بمياه «الصابورة» فى البحار، فضلا عن تغيير الوقود، مؤكدا على أن طريقة التخلص منه لابد أن تكون بشكل لا يلوث البيئة أو الميناء التى ترسو عليه الباخرة.
وأشاد «وحيد» بتوجيهات الرئيس المصري، وذلك بعد دخول ميناء الإسكندرية في إطار التحويل لميناء أخضر صديق للبيئة، مع تطبيق كل الإجراءات والمعايير الرسمية المتبعة على الصعيد العالمي، والتي منها استخدام الطاقة الشمسية والكهربائية وطاقة الرياح بالشكل الأمثل في المواني الخضراء، أي بمعنى أشمل استخدام مصادر الطاقة المتجددة، لتحسين جودة الهواء وخفض الضوضاء.