خبير يحذر: 1112 قرية ونجع بالمحافظات معرضين للسيول في الشتاء
خبير يحذر: 1112 قرية ونجع بالمحافظات معرضين للسيول في الشتاء
- مياه الأمطار
- الأمطار
- رفع مياه الأمطار
- الشركة القابضة
- الشركة القابضة للصرف الصحى بالقاهرة
- امطار القاهرة
- شفط مياه الأمطار
- مياه الأمطار
- الأمطار
- رفع مياه الأمطار
- الشركة القابضة
- الشركة القابضة للصرف الصحى بالقاهرة
- امطار القاهرة
- شفط مياه الأمطار
طالب الدكتور حمدي عرفة، خبير الإدارة المحلية، بالاستفادة من مياه السيول والأمطار من خلال عمل هرابات ومصايد، خصوصًا على الساحل الشمالي بدءًا من الإسكندرية وصولًا إلى مطروح والسلوم، قائلا: «لا بد من إقامة سدود بالأماكن الصحراوية لتخزين المياه، مثل سد الروافعة الموجود في سيناء، بجانب هرابات ومخرات سيول بمحافظات الصعيد».
خبير التنمية المحلية: ضرورة مراجعة جميع المصبات الخاصة بتصريف المياه
وأضاف خبير التنمية المحلية، فى تصريحات لـ«الوطن»، أنه يمكن أن تتحول مياه الأمطار من قبل المحليات إلى «نعمة»؛ ولكن إهمالها سيسبب كارثة إدارية ومحلية من إعاقة المارة، موضحا «تجاوز الأزمة المتوقعة يمكن من خلال عمل شبكة للأمطار في الأماكن الأكثر تعرضًا للسيول والبدء في تحسين شبكة الصرف الصحي في شتى المحافظات وهو ما يتم فعلا في عدد من المحافظات».
«عرفة»: هناك 14 محافظة معرضة للسيول سنويا
وأشار «عرفة» إلى ضرورة مراجعة جميع المصبات الخاصة بتصريف المياه ومناشدة جميع النوادي والفنادق المطلة على الكورنيش في المحافظات بعدم إغلاق تلك المصبات استنادا إلى توقعات هيئة الأرصاد بوقوع الأمطار.
وتابع: «هناك 14 محافظة معرضة للسيول سنويا، وهي شمال وجنوب سيناء البحر الأحمر، وسوهاج وأسيوط وقنا وأسوان والمنيا وبني سيوف والفيوم والسويس والإسماعيلية والقاهرة والأقصر».
وأوضح أنه لابد من الإعلان عن الخطة الاستراتيجية القومية من المسؤولين للتعامل مع ملف السيول وانتشار البرك في الشوارع، كما يجب أن يكون هناك تنسيق بين الوزراء والمحافظين بينهم بشكل كاف. مؤكدًا متوسط حجم الأمطار الساقطة في كل محافظه يصل إلى «4 ملايين و600 ألف متر مكعب كافية لزراعة 700 ألف فدان»، ضروري الاستفادة منها.
كما أشار «عرفة» إلى أنه يوجد ما يقرب من 1112 كفر ونجع وعزبة وقرية مهددين بالسيول خلال فصل الشتاء حيث تصل تكلفة سد الإعاقة إلى 2 مليون جنيه وكل خزان يحتاج إنشاؤه إلى 250 ألف جنيه، حيث تكلفة السد العادي مليون جنيه مع العلم أنه لا يوجد معدات كافية لشفط المياه في المحليات حيث تصل إلى سيارة واحدة فقط في كل وحدة محلية قروية.