شتاء أم صيف.. الأرصاد العالمية تحدد وضع حالة الطقس في مصر

كتب: هبة وهدان

شتاء أم صيف.. الأرصاد العالمية تحدد وضع حالة الطقس في مصر

شتاء أم صيف.. الأرصاد العالمية تحدد وضع حالة الطقس في مصر

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن العالم يشهد حالة انقسام كبيرة في حالة الطقس، حيث يشهد نصف الكرة الشمالي طقسا ينبئ ببدء فصل شتاء بارد في تلك المناطق في الوقت الراهن، أما مناطق نصف الكرة الجنوبي، فلازالت في فصل الصيف، حيث درجات الحرارة المرتفعة.

وأوضحت منظمة الأرصاد العالمية (MWO)، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن تلك الظاهرة تشير إلى وجود مناطق شاسعة من العالم دافئة، وأخرى باردة بشكل غير عادي، واصفة وفقا لعدد من الخرائط حالة الطقس بـ «شذوذ درجة الحرارة».

​ويستند خبراء المنظمة العالمية في الحالات الشاذة إلى علم المناخ المرجعي 1979-2000، المستمد من تحليل إعادة تحليل نظام التنبؤات المناخية التابع لبرنامج NCEP (CFSR)، إذ يتم استخدام خط الأساس هذا لمدة 22 عامًا بدلاً من المناخ الطبيعي الأكثر شيوعًا من 1981 إلى 2010، لأن 1979-2000، يمثل ظروفًا قبل الاحترار السريع في القطب الشمالي وفقدان الجليد البحري.

ووفقا للحسابات السابقة، فإن فصل الشتاء هو المسيطر على مصر في الوقت الراهن، كونها تقع في نصف الكرة الشمالي للأرض، بالرغم من حديث الهيئة العامة للأرصاد الجوية، حول أن مصر لازالت في فصل الخريف، ولم يبدأ بعد فصل الشتاء المقرر له 22 ديسمبر الجاري.

ومن جهتها صرحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أمس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» عبر قناة إكسترا نيوز، من تقديم الإعلامية دارين مصطفى، أنه مع غياب أشعة الشمس تشهد البلاد انخفاضا ملموسا في درجات الحرارة ويكون الطقس باردا على الأنحاء كافة، مع عدم وجود فرص لـ سقوط الأمطار.

وأضافت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أنه ابتداءً من مساء اليوم السبت سنشهد فرص أمطار خفيفة على غرب البلاد، وفي يوم الأحد ستكون الأمطار من خفيفة إلى متوسطة على السواحل الشمالية للبلاد وبعض المناطق من الوجه البحري، لافتًا إلى أن مصر يفصلها أقل من 3 أسابيع على حلول فصل الشتاء، وهو ما يدعو إلى ارتداء الملابس الشتوية خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

وأشارت «غانم»، إلى أن انخفاض درجات الحرارة على الأنحاء كافة مستمرة، بحيث تكون حول المعدل الطبيعي في هذا الوقت من العام، وهو ما يرجع إلى تأثر مصر بامتداد مرتفع جوي في طبقات الجو العليا على ارتفاع 6 كم من سطح الأرض، وهو ما يتزامن مع مرتفع جوي على سطح الأرض، إذ أن وجود المرتفعين يعمل على الاستقرار في الأحوال الجوية.


مواضيع متعلقة