«زمايلي بيرموني بكيس الميه».. مأساة طالب من ذوي الهمم: مبروحش المدرسة

كتب: شريف سليمان

«زمايلي بيرموني بكيس الميه».. مأساة طالب من ذوي الهمم: مبروحش المدرسة

«زمايلي بيرموني بكيس الميه».. مأساة طالب من ذوي الهمم: مبروحش المدرسة

قال محمد جودة، بطل في السباحة من «قادرون باختلاف»، إنه بذل مجهودا كبيرًا حتى يحقق ما وصل إليه، حيث يتدرب صباحا كل يوم، كما يحرص على ممارسة «جيم» لمدة ساعتين، مشيرًا إلى أنه كان يعسكر لبطولاته 4 أشهر: «كنت بنزل حمام السباحة الساعة 5 فجرا».

ثقة كبيرة بسبب تفاعل الرئيس معه خلال «قادرون باختلاف»

وأضاف جودة حواره ببرنامج «8 الصبح»، الذي يعرض عبر شاشة DMC، من تقديم الإعلاميتين هبة ماهر رحمة حسن، أنه متخصص في السباح «باك»، حيث أحب السباحة منذ نعومة أظافره وقرر أن يحقق النجاح فيها، مشيرًا إلى أنه شعر بسعادة غامرة بسبب مشاركته في «قادرون باختلاف»، وبخاصة عندما ابتسم الرئيس له: «حسيت بثقة كبيرة في نفسي، ونفسي في راعي رياضة».

متاعب الدراسة

وتابع: «أدرس في الصف الثالث الثانوي العام، لكنني لا أذهب إلى المدرسة بسببب تعرضي للتنمر، أدرس بنظام المنازل حتى لا أتعرض لمثل هذه المواقف، ببقى واقف ويتقال عليّ ده أهبل ومجنون والمدرسين كانوا بيضربوا لي بالعصيان من غير سبب».

وأشار، إلى أن والدته اشتكت للمدرسة من هذا الموقف، ولم يتكرر الأمر منهم مرة أخرى، لكن الطلاب مستمرون في التنمر ضده: «ببقى واقف عادي، ألاقي واحد بيرمي عليّ كيس مياه فوق دماغي، ولما كنت في أولى إعدادي شاب طويل ضربني بعنف وكان ممكن يحصل لي حاجة».


مواضيع متعلقة