قيود صارمة وإلغاء للرحلات في كندا بسبب ارتفاع الإصابات بـ كورونا
قيود صارمة وإلغاء للرحلات في كندا بسبب ارتفاع الإصابات بـ كورونا
تسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ومتحورها الجديد «أوميكرون»، في جميع أنحاء كندا، وتحديداً مقاطعة أونتاريو، الأكثر سكانا، التي سجلت أكثر من 9800 حالة إصابة جديدة بالفيروس أمس، في فرض قيود جديدة بالإضافة إلى إلغاء الرحلات، وكانت مقاطعة كيبيك قد سجلت ما يقرب من 8 آلاف حالة، وفي نوفا سكوشا تم تأكيد أكثر من 1100 حالة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
إلغاء التجارب الأولمبية بسبب فيروس كورونا
ودفع عدد متزايد من الرياضيين الكنديين، الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس،إلى إلغاء التجارب الأوليمبية المزدوجة المختلطة أمس الأحد، وفي الوقت نفسه، يتوقع خبراء الصحة العامة أن تستمر أعداد الحالات في الارتفاع، نظرا لقابلية الانتقال العالية للمتحور الجديد، وجدد ذلك مخاوفهم بشأن قدرة المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية في البلاد على التعامل مع موجة أخرى من الوباء.
إجراء فحوصات للسكان
وطلبت عدة مقاطعات من السكّان إجراء الفحوصات فقط إذا ظهرت عليهم الأعراض، حيث وصلت المستشفيات والمراكز إلى حدود الضغط في الاختبار، وفي استطلاع نشره موقع «ريد فلاج ديلس»، قال 79% إنهم لا يخططون للسفر بالطائرة خلال موسم العطلات لعام 2021، فيما قال ما يقرب من 22% إنهم سيسافرون.
وشمل الاستطلاع عبر الإنترنت 1157 مشاركا، وتم إجراؤه في الفترة من 15 إلى 20 ديسمبرالجاري، وركزت أسئلته على السفر الجوي، والذي يعتبر أكثر أمانًا نسبيًا من الرحلات البحرية في سياق كورونا، على الرغم من أنه أكثر خطورة من السفر بالسيارة.
ومع مراعاة إرشادات السفر الصادرة عن الحكومة الفيدرالية لتجنب السفر غير الضروري، قال 31% ممن شملهم الاستطلاع إنهم ألغوا رحلاتهم بسبب تهديد أوميكرون، بينما قال حوالي 63% إنهم مترددون في حجز رحلات جديدة بسبب ذلك.
وأدى متحور أوميكرون بالفعل إلى إلغاء مئات الرحلات بسبب نقص الموظفين بسبب الجائحة، مما أدى إلى تعطيل احتفالات العطلات خلال واحد من أكثر أوقات السفر ازدحاما في العام.