«الثقافة» تبحث تنفيذ أكشاك الموسيقى في الميادين.. يوم بالشهر لكل مكان
«الثقافة» تبحث تنفيذ أكشاك الموسيقى في الميادين.. يوم بالشهر لكل مكان
العروض الفنية في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ53 كانت من أكبر الفعاليات التي لاقت إقبالا كبيرا وتفاعلا من زوار المعرض الذي اختتم فعالياته يوم 7 فبراير الجاري.
وفي إطار العمل على توصيل الخدمات الثقافية للجمهور، تبحث وزارة الثقافة حاليا آلية تقديم هذه الفعاليات في ميادين القاهرة والمحافظات، على غرار الفعاليات الفنية التي تم تقديمها في معرض الكتاب بدورته الماضية والتي كان أبرزها مشروع أكشاك الموسيقى.
تفاصيل مشروع أكشاك الموسيقى
عن هذا المشروع، تحدث الملحن حسن زكي، مسؤول النشاط الفني في معرض الكتاب قائلا: بعد نجاح العروض الفنية التي أسميناها أكشاك الموسيقى في معرض الكتاب، تحدثت مع الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة عن مشروع حلم بالنسبة لي، وهو عمل مشروع أكشاك الموسيقى في ميادين القاهرة وبعض المحافظات، ويكون «يوم في الشهر لكل مكان»، والوزيرة رحبت بالفكرة ويجرى حاليا بحث آليات وإجراءات تنفيذها بشكل لائق.
وأضاف في تصريح لـ«الوطن»: «أكشاك الموسيقى بدأت في الدورة الخمسين من المعرض «اليوبيل الذهبي»، وتم تطويرها هذا العام في المعرض ونالت استحسانا وتفاعلا كبيرا من الجمهور، وتأصلت الفكرة بشكل أكبر مع الجمهور».
حسن زكي: «أنا ضد مقولة الجمهور عايز كده»
وتابع: «الفنانون المشاركون قدموا مستوى جودة عال على كافة المستويات، ولاقت تفاعل راق من الجمهور»، مؤكدًا «أنا ضد الترويج لمقولة «الجمهور عايز كده»، وإن ذوق الجمهور منحط فنيا، فمع وجود الإقبال على موسيقى المهرجانات فهناك إقبال أيضا على حفلات الأوبرا»، مشيرًا إلى أن الناس لديها شغف بالفنون الراقية ولكن ليس للجمع إمكانية حضور عروض الأوبرا بسبب عدم تواجدهم في القاهرة.
وأشار حسن زكي إلى أن فلسفة تقديم هذه الأعمال كان يعتمد على تقديم محتوى متميز ومتنوع ويغطي فنون تراثية وعربية، وكذلك فنون مصرية مرتبطة بمناطق جغرافية متنوعة مثل الصعيد أو السويس وغيرها، كما تمكنا من تقديم أعمال موسيقية غربية، وتمكنا من إظهار آلات موسيقية معينة، وليس مجرد مزيكا.