من الجوخ والشمع والفيبر.. «نهى» ابتكرت طريقة جديدة لتعليم الأطفال

كتب: شيماء مختار

من الجوخ والشمع والفيبر.. «نهى» ابتكرت طريقة جديدة لتعليم الأطفال

من الجوخ والشمع والفيبر.. «نهى» ابتكرت طريقة جديدة لتعليم الأطفال

الجوخ والشمع والفيبر، مواد أساسية استخدمتها ابنة محافظة الإسكندرية في ابتكار طريقة جديدة من أجل تأسيس الأطفال بالشكل الصحيح، خاصة الأطفال الذين لم يستطيعوا القراءة والكتابة، شاهدت تعثر الأطفال في التأقلم مع الطرق الحديثة المستخدمة في التعليم، قررت أن تسلك طريقا آخر لمساعدتهم، وهو تصميم وسائل تعليمية الـ«كويت بوك».

ابتكار طريقة للتعليم من الجوخ والفيبر

نهى مصطفى، معلمة روضة أطفال «حضانة» تعشق الرسم منذ نعومة أظافرها، برعت في استخدام الوسائل التعليمية المختلفة للأطفال، لتقرر ابتكار طريقة جديدة من الجوخ والشمع لتؤسس الأطفال بطريقة صحيحة، قائلة «الأطفال بتتعلم من الشكل اللي قدامها عشان يثبت في دماغهم» حسب ما روته لـ«الوطن».

الأنشطة التفاعلية مصدر رزق 

«أنشطة تفاعلية من الجوخ» تعلمتها نهى بشكل ذاتي من وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، قائلة «أول مرة عملت الأنشطة دى لحضانة صاحبتي وبعدها بقى يجيلي شغل كتير» حسب تعبيرها، عندما لاقت إقبالا شديدا على تصميماتها قررت أن تتخذه كمصدر رزق بالنسبة لها وحتى تساعد أكبر قدر من الناس.

رزان كويت بوك تصل لكل منزل

منذ ما يقرب من عامين دشنت نهى صفحة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي «فيس بوك» لعرض تصميماتها التفاعلية بأشكالها المختلفة، أطلقت عليها اسم «رزان كويت بوك»، استطاعت نهى الوصول إلى كل منزل من محافظات الجمهورية ببراعة تصميماتها وكتبها السلسة، توافد عليها الجميع من أجل الحصول على كتبها التفاعلية عن طريق الشحن.

الكتب التفاعلية استعان بها الأهل والمعلم

«الناس عرفت أن الوسائل التعليمية بتسهل وتبسط الشرح للأطفال أي درس بيتشرح» حسب نهى، لم يقتصر أولياء الأمور على الاستعانة بهذه الكتب في المنزل فقط، بل يتم استخدامها في المدارس كأنشطة، كما استعان بها أيضا المعلمون لسلاسة الشرح عليها وسهولة فهمها، وتقليل الوقت المستخدم في الشرح. 

تفاعل الطفل في هذه الكتب مثل اللعبة

«كل الأشكال تتشال وتتركب من تاني زي اللعبة لما الطفل بيشتغل بإيده بيتعلم أسرع والفكرة بتثبت في ذهنه» روت نهى، صممت كتبا تفاعلية للمراحل التعليمية المختلفة منا رياض الأطفال والابتدائية، كما أن هذه الوسائل تفيد طلاب الدمج بشكل كبير، موضحة أن ابنها لم يتجاوز عمره الـ3 سنوات حفظ شكل واسم الأحرف الإنجليزية دون الكتابة.


مواضيع متعلقة