«المصري للتأمين» يوقع بروتوكول للتوعية ضد مخاطر الحروق
«المصري للتأمين» يوقع بروتوكول للتوعية ضد مخاطر الحروق
قال الاتحاد المصري للتأمين إنه وقَّع بروتوكول تعاون مع مؤسسة أهل مصر للتوعية ضد مخاطر الحروق إيماناً من الاتحاد بدوره المهم في دعم المسؤولية الاجتماعية، حيث جاء بروتوكول التعاون مع مؤسسة أهل مصر للتنمية بهدف التوعية ضد مخاطر الحروق.
وتأتي أهمية توقيع البروتوكول من خلال الإحصائيات التي تشير إلى أن حوادث الحروق تُعد سادس متسبب لوفيات الفئة العمرية بين 5 سنوات و14 سنة، كما تُعد السبب الأول لوفاة الفئة العمرية بين 15 سنة و29 سنة وذلك في الدول ذات الدخل المتوسط، كما أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإنه يعاني في مصر حوالي 17% من الأطفال مصابي الحروق بإعاقة مؤقتة و18% من الأطفال المصابة بإعاقة دائمة.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار الجهود المشتركة للمساهمة في الحد من حوادث الحروق عن طريق رفع الوعي الوقائي للمجتمعات المستهدفة ضد مخاطر الحروق وذلك باستخدام طرق فعالة وجاذبة، ويقوم البروتوكول على تنفيذ المستهدف من خلال الاعتماد على 3 ركائز وهي التعاون بين الطرفين للحد من حوادث الحروق عن طريق رفع الوعي الوقائي للمجتمعات المستهدفة من أصحاب الورش ليكون لديهم الوعي الكافي لمواجهة حوادث الحروق في أماكن العمل ونقل الثقافة التوعوية لمنازلهم وأسرهم، بجانب إقامة أنشطة في مناطق تجمّع الورش داخل المناطق السكنية والأكثر عرضة للحروق، وكذلك نشر الوعي بين الأطفال عن طريق أدوات تفاعلية وسهلة، ليكون لديهم القدرة والوعي الكافي لتجنب مخاطر الحروق ومسبباته.
200 صاحب ورشة يستفيد من البروتوكول
وأضاف الاتحاد أن المستفيدين من البروتوكول حوالي 200 صاحب ورشة، و1200 عامل من عمال الورش بالمناطق المستهدفة، و3000 فرد من سكان المناطق المجاورة للورش، و1500 طفل من أطفال المدارس بالمناطق المستهدفة، و50 متطوعا من داخل المجتمعات المستهدفة، كما يوجد مستفيدون بشكل غير مباشر، وهم 800 من أسر أصحاب الورش المستفيدين من المشروع، و4800 من أسر العاملين المستفيدين من حملات التوعية، و12000 من أسر المستفيدين من حملات التوعية، و4500 من الأطفال المتفاعلين مع الأطفال المستفيدين من المشروع بشكل مباشر.
وتم الاتفاق على ثلاث مناطق كمرحلة أولى لبدء تفعيل البروتوكول وهي (المعصرة – السبتية – المناصرة) ويرجع السبب في ذلك إلى أن المناطق المختارة تعتبر من المناطق ذات الدخل المحدود وهو ما يستهدفه البروتوكول كما أن إجمالي عدد الورش بالثلاث مناطق يبلغ تقريباً 1000 ورشة ويمكن للمؤسسة تغطيتها بشكل كامل على مدار مدة البروتوكول.
وأشار المصري للتأمين إلى أنه من ضوء التحليلات اتضح أن هناك إهمالا كبيرا بالورش من العاملين وأصحاب الورش بالمناطق المستهدفة حول استخدام الأدوات الوقائية والتهاون معها، ما يجعلهم أكثر عرضة للأخطار نتيجة إهمال أدوات الوقاية والسلامة، كما أن العاملين بالورش أقل وعياً من أصحاب الورش فيما يتعلق بالقدرة على قراءة مؤشر صلاحية طفاية الحريق ولكنها لا تعبر عن وعي كافٍ لضمان السلامة، حيث إنها تصل إلى 50 من المبحوثين فقط وتتقارب نسبة الفئتين في القدرة على استخدام طفايات الحريق وكذلك في القدرة على التصرف في حالة اشتعال حريق في أحد الأشخاص.
وتتباين النسبة فيما يتعلق بالقدرة على التصرف في حالة اشتعال للسوائل والزيوت فترتفع المعرفة بين العاملين عن أصحاب الورش ولكنها نسبة غير كافية للحد من مخاطر حوادث الحريق، حيث إن النسبة ترتفع عن نصف المبحوثين بشكل طفيف وهو ما يعني أن ما يقرب من نصف المستفيدين معرضون للخطر في مقابل ارتفاع معرفة أصحاب الورش بطرق التصرف في حالات إصابات الحروق الصغيرة عن العاملين، ما أوجب التركيز وبشدة على رفع الوعي لديهم جميعا بمخاطر الحروق وطرق الوقاية والتصدي لها والتصرف الصحيح مع المخاطر.