صناع الفطير الدمياطي: المهنة تطورت والمنافسة أدت للابتكار

كتب: عبده عبد الباري

صناع الفطير الدمياطي: المهنة تطورت والمنافسة أدت للابتكار

صناع الفطير الدمياطي: المهنة تطورت والمنافسة أدت للابتكار

الفطير من المخبوزات والحلويات المميزة والتي تشتهر محافظة دمياط عامة، ومدينة رأس البر بصفة خاصة، حيث يُقبل على تناولها رواد المدينة من الزائرين والمصطافين لما تتميز من روعة المذاق. وتتمتع مدينة رأس البر بالعديد من الأطباق والأكلات الشهيرة، ميزتها عن غيرها من المدن الساحلية، فبخلاف أطباق الأسماك البحرية تشتهر المدينة بالفطائر منها الحلو والحادق، فضلًا عن البيتزا الشرقية والتي تُصنع من اللحوم أو الأسماك البحرية مثل الجمبري.

تطور في المهنة والمعدات 

إبراهيم فتوح، صاحب أحد محلات الفطائر والبيتزا، يقول: «نعمل في هذه المهنة منذ الستينيات ونشتهر بتقديم البيتزا الشرقية والفطائر»، مؤكدًا أن تلك المهنة شهدت تطورًا كبيرًا بتطور الأدوات والمعدات وتحديدًا استبدال الأفران الإيطالية لتحل محل الأفران البلدي، التي كانت تعمل بالخشب، وحاليًا الأفران البلدي تعمل بأسطوانات البوتاجاز منذ أواخر السبعينيات. 

 

واستطرد: «أعمل في تلك المهنة منذ 40 عامًا، وكانت أول فطيرة بعتها بـ1:75 جنيه، وحاليًا الأسعار حسب الحجم، تبدأ من 60 إلى 100 جنيه»، مضيفًا أن الفطير الدمياطي أصبح الوجبة الشهية للآلاف من رواد مصيف رأس البر،‏ ونظرا للإقبال الشديد على أنواع هذا الفطير المميز تحول إلى صناعة يعمل بها الكثيرين، بل وخصصت أغلب المقاهي ركنًا لتقديمه مع الحلويات.

منصور يعمل في المهنة منذ 7 سنوات

السيد منصور شاب من مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية، يقول: «أعمل في صناعة الفطير والبيتزا  منذ 7 سنوات، حتى أصبحت محترفًا، وأجهز جميع الأنواع من الفطائر والبيتزا».

وتابع: «ما يميز الفطير الدمياطي أن جميع المواد المستخدمة في صناعته هي مواد طبيعية، وكلها فوائد غذائية وتحول فطير البيتزا بكافة أنواعه (اللحمة والسجق والبسطرمة والجمبري) إلى وجبة غذائية كاملة سواء للإفطار أو لعشاء المصطافين بالمصيف». 

المنافسة أدت لابتكار أصناف جديدة 

ويضيف أن التنافس بين المحال بعضها البعض أدى إلي زيادة الابتكار في أصناف وأنواع الفطير.

ويشير مصطفى التاورجى، إلى أن مهمته هي إدخال الفطائر والبيتزا إلى الفرن ويلاحظها حتى تنضج ثم يخرجها من الفرن ويجهيزها بوضع العسل والفاكهة عليها، مضيفًا أن موسم الصيف يشهد رواجًا كبيرًا وتكتظ المحلات بالزبائن الذين يحرصون على تناول الفطير والبيتزا.


مواضيع متعلقة