خبيرة اقتصاد: الجيل الجديد سيجني الثمار.. وحياة كريمة مشروع عظيم

كتب: حسن صالح

خبيرة اقتصاد: الجيل الجديد سيجني الثمار.. وحياة كريمة مشروع عظيم

خبيرة اقتصاد: الجيل الجديد سيجني الثمار.. وحياة كريمة مشروع عظيم

قالت جيهان مديح الخبيرة الاقتصادية وزميل كلية الدفاع الوطني، إن إجراءات الإصلاح الاقتصادي رغم صعوبتها وتداعياتها على المواطن المصري إلا أنها نجحت في نقل الاقتصاد المصري لمرتبة أفضل خلال السنوات الماضية، وساعدت في إحباط محاولات أهل الشر جعل مصر تبدو دولة فاشلة، موجهة الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي على قيادته الحكيمة والعبور بمصر لبر الأمان في كافة المجالات وخاصة الاقتصاد والتنمية.

جاء ذلك خلال ندوة «الإصلاحات الاقتصادية في مصر وعلاقتها بالأمن القومي المصري» التي نظمتها مدارس وهيئة الشبان ببنها بحضور مصطفى عبدالحميد فرج الممثل القانوني للهيئة بالقليوبية.

تعافي الاقتصاد المصري 

أضافت مديح في كلمتها خلال الندوة، أن الاقتصاد المصري تعافى من تداعيات ثورة يناير، وفترة ما قبل ثورة 30 يونيو في ملحمة من الإصلاح الاقتصادي، بدأت في 2016 وبدأت تظهر نتائجها الآن في المشروعات القومية والتنمية التي تخلق فرص حياة أفضل للأجيال القادمة، وهزمت أهل الشر الذين حاولوا شق الصف المصري وتقويض الاستثمار الخارجي بالشائعات.

أوضحت مديح ان تعويم الجنيه والسيطرة علي سعر الصرف كانت خطوة جريئة من الحكومة والدولة المصرية للسيطرة على السوق السوداء، والسيطرة على ارتفاع الدولار، واستقرار السوق الاقتصادي المصري ووقف مخطط المضاربات بالدولار، ما ساهم في خطة إعادة هيكلة الدولة المصرية وتنفيذ مخططات التنمية الزراعية، والاكتفاء من المحاصيل الزراعية من خلال مشروع المليون ونصف مليون فدان، والنهضة الشاملة التي تشهدها العشوائيات والطرق والبنية التحتية في مختلف أنحاء مصر، وضخ استثمارات كبرى من الخارج، بما يؤكد استقرار السوق المصري.

جهود رئاسية لإصلاح الاقتصاد 

وأشارت مديح إلى أن جولات وتحركات الرئيس عبدالفتاح السيسي الخارجية كان لها دور كبير في دعم الاقتصاد المصري والوطني، وضخ استثمارات خارجية ونقل صورة مصر الحقيقة للعالم، موضحة أن المصريين بالخارج كان لهم دورًا كبيرًا في ضخ العملة الصعبة للبلاد والاستثمار الداخلي.

وتابعت أن إعادة الأمن والاستقرار ساهم في خطط التنمية التي تشهدها مصر حاليا، مشيرة إلى أننا في مرحلة بناء الدولة، وهو ما دعا القيادة السياسية للعمل في كافة مجالات التنمية والنهوض بمصر في وقت واحد لبناء الجمهورية الجديدة، والتي تعد من اكبر إنجازات المشروعات القومية المصرية وخاصة العاصمة الإدارية الجديدة التي تعد أيقونة مصر الجديدة، وستكون أكبر مدينة ذكية تعمل من خلال التحول الرقمي

حياة كريمة مشروع تنموي 

وثمنت مديح من جهود الدولة والحكومة لسداد قروض البنك الدولي والتي تسير بانتظام من خلال المشروعات القومية والنهضة الاقتصادية وبناء المصانع والبنية التحتية التي تساعد علي النمو الاقتصادي.

وأوضحت أن خطط مصر التنموية ومشروعات حياة كريمة جاءت للتخفيف من حدة أثار الإصلاح الاقتصادي، وتعويض المواطن عن أثاره التي أثرت بشكل مباشر بتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتنظيم استغلالها والقضاء علي الأزمات الاقتصادية في وقت قياسي حتي يشعر المواطن بالآثار الإيجابية للإصلاح.


مواضيع متعلقة