أزهري يوضح الأمور المكروهة في يوم الجمعة: نهى عنها النبي ويجهلها البعض

كتب: حبيبة فرج

أزهري يوضح الأمور المكروهة في يوم الجمعة: نهى عنها النبي ويجهلها البعض

أزهري يوضح الأمور المكروهة في يوم الجمعة: نهى عنها النبي ويجهلها البعض

يوم الجمعة هو خير يوم طلعت فيه شمس، لما فيه من خير وبركات كثيرة، فهو يعد عيد المسلمين الأسبوعي، ويحرصون على اغتنام فضله، من خلال الإكثار من العبادات والدعاء والصلاة، إلى جانب حرصهم على اتباع نهج النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته، كما أن الله عز وجل، خص هذا اليوم بساعة إجابة لكل دعاء. 

مكروهات يوم الجمعة المتعلقة بالصلاة 

لكي يتمكن العبد من اغتنام فضل هذا اليوم المبارك، هناك بعض الأمور يجب أن يتجنبها، لأنها مكروهة في يوم الجمعة، ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها ما يعد عادة عند الكثير دون إدراكهم لكونها مكروهة، وأوضحها الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق في مشيخة الأزهر، في تصريح خاص لـ «الوطن»، وأبرزها تخطي الرقاب في أثناء صلاة الجمعة، إذ قال «الأطرش»: «أحيانا يصل المصلي متأخرا إلى صلاة الجمعة، ما يجعله يتخطى رقاب المصليين، وهو من الأمور المكروهة في يوم الجمعة وصلاته».

اقرأ أيضا الافتاء: يجوز صيام يوم الجمعة منفردا إذا وافق النصف من شعبان

وعن الأمور المكروهة في يوم الجمعة المتعلقة بالصلاة، أوضح أن الكلام أثناء الخطبة واحدا منها، حتى لو كان كلاما بسيطا، واستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «إذا قلت لصاحبك: (أنصت) يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت»، لافتا إلى أن بمجرد صعود الخطيب على المنبر، يحرم تنقل الموجدين في المسجد، ومن هنا، فيكره أن يصلى العبد صلاة السنة بعد صعود الشيخ إلى المنبر. 

أطعمة مكروهة قبل الذهاب للمسجد في يوم الجمعة 

ذكر «الأطرش» أن هناك بعض الأطعمة المكروهة في يوم الجمعة، ومنها البصل والثوم قبل الذهاب إلى المسجد، موضحا: «من الأمور التي نهى عنها النبي في يوم الجمعة هي أكل البصل والثوم، وهي واحدة من الأمور المكروهة في هذا اليوم ويغفل عنها الكثيرين»، مشيرا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَكَلَ الثُّومَ أَوِ البَصَلَ مِنَ الجُوعِ أَوْ غَيْرِهِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا».

اقرأ أيضا دعاء للأب المتوفى في يوم الجمعة.. «اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة»

وعن صلاة السنة في يوم الجمعة، أوضح: «من يأتي إلى المسجد بعد جلوس الخطيب على المنبر، فيجوز أن يصلي ركعتين خفيفتين وفقا لمذهب الشافعية، إلا إذا خشي تفويت تكبيرة الإحرام مع الإمام لكونه وصل آخر الخطبة، في تلك الحالة، عليه أن يظل واقفا حتى تقام الصلاة، أما في الحنفية والمالكية، فعليه أن يجلس ولا يتنفل بالصلاة، بخلاف من شرع في النافلة قبل صعود الإمام المنبر، فالصحيح أنه يتم صلاته، وفقا لمذهب الحنفية، ونظرا لوجود هذا الخلاف بين الفقهاء، فلا داعي للنزاع بشأنها وكلٌّ على صواب».


مواضيع متعلقة