لجنة الأمم المتحدة للمخدرات تدرج 6 مواد جديدة بجداول الرقابة الدولية

كتب: أسماء زايد

لجنة الأمم المتحدة للمخدرات تدرج 6 مواد جديدة بجداول الرقابة الدولية

لجنة الأمم المتحدة للمخدرات تدرج 6 مواد جديدة بجداول الرقابة الدولية

اختتمت لجنة الأمم المتحدة للمخدرات أعمال دورتها الـ65، بمقر الأمم المتحدة بفيينا، برئاسة بلجيكا وبمشاركة غادة والي المدير التنفيذي للمنظمة الأممية المعنية بالمخدرات والجريمة، بعدما انعقدت اللجنة على مدار أسبوع ونجحت في اعتماد عدد من القرارات ذات الصلة بالنظام الدولي لمراقبة المخدرات.

ضم 6 مواد جديدة إلى جداول الرقابة الدولية

وأوضحت غادة والي، في بيان اليوم، أن أبرز هذه القرارات ضم 6 مواد جديدة إلى جداول الرقابة الدولية، وهي «البرورفين، الميتونيتازين واليوتيليون»، وثلاثة من سلائف للـ«فينتانيل»، و(السلائف الكيميائية هي المواد التي تُستخدم في الصنع غير المشروع للمخدرات أو المؤثرات العقلية المُدرجة)، بالإضافة إلى قرارات أخرى تتناول موضوعات مثل الروابط بين الإتجار بالمخدرات والإتجار بالأسلحة النارية، والوقاية من المخدرات من خلال التعليم.

وضمت الدورة أكثر من 1300 مشارك من 132 دولة، و17 منظمة دولية، و86 منظمة غير حكومية، لمناقشة أبرز الموضوعات ذات الصلة بـ«مكافحة المخدرات» والإدمان، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، وذلك في جلسات النقاش العام وفي أكثر من 130 حدثا جانبيا جرى عقدها افتراضياً.

تسهيل النفاذ إلى الأدوية الموضوعة تحت الرقابة الدولية لمن يحتاجها

ولفتت «والي»، إلى أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، شارك في إطلاق نداء مشترك مع كل الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، ورئيس لجنة المخدرات المندوب الدائم لبلجيكا لدى الأمم المتحدة في فيينا، لحث الدول على تسهيل النفاذ إلى الأدوية الموضوعة تحت الرقابة الدولية، لمن يحتاجها، خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

حوار مع ممثلي منظمات المجتمع المدني العاملة في مكافحة المخدرات

وعقدت غادة والي، حواراً مفتوحاً مع ممثلي منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال مكافحة المخدرات وعلاج الأمراض ذات الصلة بالتعاطي، لمناقشة أحدث التحديات التي تواجه المجتمعات فيما يتعلق بالمخدرات، وكيفية معالجتها، وفرص التعاون بين المجتمع المدني ومنظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة.

وعلى هامش أعمال اللجنة، قابلت «والي» عدداً من المسؤولين من وفود الدول، منهم رؤساء هيئات مكافحة المخدرات في وفرنسا وتنزانيا وأوزبكستان وطاجيكستان وبيرو، فضلاً عن وزير التجارة الفنلندي، ورئيس هيئة مكافحة الإتجار بالبشر بالبحرين، لبحث سبل التعاون والدعم الذي تقدمه المنظمة للدول.


مواضيع متعلقة