تشتري شهادات ادخارية ولا ذهب؟.. اعرف المزايا والعيوب واحكم بنفسك

كتب: وليد عبدالسلام

تشتري شهادات ادخارية ولا ذهب؟.. اعرف المزايا والعيوب واحكم بنفسك

تشتري شهادات ادخارية ولا ذهب؟.. اعرف المزايا والعيوب واحكم بنفسك

مع قرارات البنك المركزي المصري الأخيرة برفع الفائدة 1%، أصبح المستثمرين الأفراد في حالة حيرة ما بين الأوعية الادخارية للمحافظة على أموالهم في ظل تحريك سعر الصرف وارتفاع معدلات التضخم، وبين شراء الذهب الذي يحقق ارتفاعات قوية خلال هذه الفترة.

وترصد «الوطن»، خلال هذا التقرير آراء الخبراء فيما يخص الذهب وشهادات الادخار وأيهما أفضل؟.

الذهب يحقق مكاسب وقت الأزمات والحروب

تقول حنان رمسيس، خبير اقتصادي، إن الذهب يظل هو الملاذ الآمن في الأزمات والأكثر ثباتا في التقلبات، فهو مخزن للقيمة، ويحقق مكاسب مضمونة للمستثمرين، رغم أنه لا يعطي عوائد سنوية إلا أن عرشه لم ولن يهتز أبدا. 

وأضافت في ذروة أزمة كورونا كان الذهب هو الأكثر ارتفاعا والأقل تقلبا، إلا أنه بعد أن وصل لسعر تنافسي وبدأت الدول في الإعلان عن لقاحات لعلاج كورونا، بدأ الذهب في الانخفاض، وكل فترة يحقق الذهب مستويات سعرية تاريخية، ثم ينخفض ويعاود الصعود أعلاها.

وعن عيوب الذهب، قالت الخبيرة إنه في حالة إذا كان مشغولات فهذا يؤدي إلى ضبابية الموقف بالنسبة للاستثمار فيه، وفي ظل أزمة روسيا وأوكرانيا عاد المعدن الأصفر للصعود مرة أخرى، والاستقرار أعلى مستوى 2050 دولارا للأوقية.

ويستخدم الذهب في العالم كله، كاحتياطي وكأداة للاتجار والاستثمار، بينما في المنطقة العربية فيضاف إليه استخدامه في الزينة.

شهادات الادخار ليس بها مخاطرة

وفيما يخص الاستثمار في الأوعية الادخارية مثل شهادات الادخار، ذكرت الخبيرة أنها الأفضل عند المستثمر الذي لا يريد المخاطرة، ويبحث عن الدخل الثابت، وتحقيق عائد مادي كل فترة على حسب التوقيت المحدد لصرف العائد على الشهادة.

استرداد أموال الشهادات

وأوضحت رمسيس، أنه من السهل أيضا تسييل الأموال المستثمرة في الشهادات دون خسارة، فمن الممكن أن يسترد المستثمر أموال بعد فترة محددة.

أما عن عيوب الاستثمار في الأوعية الادخارية، فتتمثل في المصاريف الإدارية، وتحديد المدة من قبل البنك، ويعد التضخم أهم عدو للأوعية الادخارية، وعلى المستثمر أن يختار بناء على الفرص البديلة، وثقافة الاستثمار ومدى قدرته على استقراء الوضع المستقبلي.

توقعات بتراجع الذهب بعد الارتفاعات الكبيرة

من جانبه، يقول محمود عطا خبير اقتصادي، أنه مع القرارات الأخيرة ومع إعلان البنك الأهلي وبنك مصر، يمكن إصدار شهادة إدخارية جديدة بعائد 18%، وبذلك يصبح هذا النوع من الأوعية الادخارية أفضل بالنسبة للمواطنين، لا سيما في ظل الارتفاعات الكبيرة الذي حدثت لأسعار الذهب عالميا ومحليا بعد الأزمة الروسية الأوكرانية.

عائد مادي ثابت

ويرى عطا، أنه من المتوقع خلال الفترة المقبلة أن يحدث عمليات تصحيحية هبوطية لأسعار الذهب بعد الارتفاعات الكبيرة، الأمر الذي معه تكون الشهادات في الوقت الحالي تعتبر الأفضل، لضمان العائد المادي الثابت الذي يصرف شهريا.

وتابع الخبير الاقتصادي، بعد تحريك أسعار الصرف تكون البورصة المصرية أيضا، من الأوعية الاستثمارية القوية خلال الفترات المقبلة، نظرا لجاذبية الأسعار قياسا بنتائج أعمال الشركات المدرجة والتوزيعات الدورية، وارتفاع قيم أصول الشركات بعد تحريك سعر الصرف.


مواضيع متعلقة