«مزرعة توشكى 2»: جهزنا 25 ألف فدان في 3 أشهر.. والإنتاج عظيم
«مزرعة توشكى 2»: جهزنا 25 ألف فدان في 3 أشهر.. والإنتاج عظيم
قال اللواء أركان حرب متقاعد عاطف إبراهيم، قائد مزرعة توشكى 2، إنه استلم المشروع بتكليف من القيادة السياسية في عام 2017، وكانت معظمها أرض صحراوية وجبلية وجرى البدء فيها بالزراعات التجريبية، وكُلفت الشركة الوطنية لزراعة واستصلاح الأراضي الصحراوية بمزرعة «تمور» منذ عام 2018، وزار الرئيس السيسي، توشكى عام 2019.
وأضاف «إبراهيم»، في لقاء مع الإعلامي محمد الشاذلي مقدم «صباح الخير يا مصر»، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية: «جربنا زراعة القمح وحقق نجاحا كبيرا، وفي يوليو 2020، بدأ العمل الفعلي لتجهيز وترفيق الأرض، وبدأنا الزراعة الفعلية في 1 نوفمبر 2020، وحصدنا في 15 أبريل 2021 مساحة قدرها 25 ألف فدان».
وتابع: «بدعم القيادة السياسية ومتابعتها المستمرة وتعليمات وتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة وجهاز الخدمة الوطنية، جرى تكليف الشركة بالاشتراك مع الهيئة الهندسية للقوات المسحلة والشركة الوطنية للمقاولات، بإعداد وتجهيز الأرض وتوصيل المرافق وشق الترع، وجهزنا الـ25 ألفا في 3 أشهر، وبعدها بـ4 شهر حصدنا الإنتاج، وكان عظيما للغاية».
شهر يوليو 2020 شهد بداية أعمال الترفيق
ومن جانبه، قال العميد متقاعد محمد عبدالعزيز، من الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات، إن شهر يوليو 2020 شهد بداية أعمال الترفيق في منطقة توشكى الخير بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، موضحًا أنه يعيد الآمال لأمننا الغذائي: «جرى دراسة المشروع من قبل مركز الدراسات والتصميمات بكلية الهندسة في جامعة القاهرة، واشترك فيه 11 شركة مصرية وطنية عملاقة، كي ننفذ هذا الكم الكبير من الأعمال».
وأضاف: «هذه الأعمال عبارة عن حفر ترع وترفيق مواسير وخطوط الري التي تغذي المناطق الزراعية، بالإضافة إلى الطرق والمدقات، وذلك بمشاركة 5 آلاف شخص ما بين المهندسين والعمال والفنيين تحت إشرافنا وتصميماتنا وتصميمات كلية الهندسة».
التعاقد على مواد طلمبات المياه بالطائرات
وتابع: «عملنا ترعتين لمنطقة الـH والـD بطول 19.8 كم في توشكى، وترعة أخرى بمنطقة الـE بطول 18.2 كم، وإجمالي الأطوال المنفذة 38 كم ترع، وحفرنا 9 ملايين متر مكعب لعمل ترعتين، وجرى تبطينهما منعا لوجود أي هدر في المياه بنحو 780 ألف متر مسطح خرسانات».
وأوضح: «بالنسبة إلى طلبمات المياه، كان هناك مشكلة كبيرة في الحصول عليها من الخارج بسبب أزمة كورونا والتوقفات التي أعقبتها، وهو ما جعلنا نستورد معداتها والمواد الداخلة في تصنيعها بالطائرات وليس المراكب، للحصول عليها في أسرع وقت».