العاصمة الإدارية.. مفتاح حياة جديدة لمصر (فيديو)

كتب: محمد متولي

العاصمة الإدارية.. مفتاح حياة جديدة لمصر (فيديو)

العاصمة الإدارية.. مفتاح حياة جديدة لمصر (فيديو)

نشرت فضائية DMC، فيلما وثائقيا جديدا عن «العاصمة الإدارية.. مفتاح حياة جديدة»، والتي أٌقيمت على مساحة إجمالية قدرها 170 ألف فدان تقريبا، أي ما يعادل مساحة سنغافورة في الشرق و4 أضعاف مساحة واشنطن في الغرب، وتضم بين جنباتها النهر الأخضر، وساحة الشعب، والحي الحكومي، ومبنى البرلمان، فيما تتوسط منطقة الأعمال المركزية قلب العاصمة.

مدير الشركة الصينية بالعاصمة: البرج الأيقوني الأطول في أفريقيا

وقال تشانغ ويي تساي، المدير العام للشركة الصينية العاملة بالعاصمة الإدارية، إنّه جرى التوقيع على اتفاقية المبادئ لمشروع CBD مطلع 2016، بحضور قادة ورؤساء الدولتين، أثناء زيارة رسمية للزعيم الصيني شن جين بينغ لمصر، وفي شهر أكتوبر 2017، جرى التوقيع على اتفاقية التنفيذ، وفي العاصمة الإدارية الجديدة تضمّ 10 أبراج إدارية و5 مبانٍ سكنية فاخرة، والبرج الأيقوني، وهو الأطول في أفريقيا وبه بناء متعدد الوظائف كإدارية وسكنية فاخرة وفندقية.

 

وأوضح «تساي»، أنّ العمل في العاصمة أظهر كفاءة المهندس والعامل المصري، من خلال عمله في مشروع CBD، إذ إنّهم صبورون ومتقنون لعملهم.

مشروع متكامل لخدمة العمل ورجال الأعمال

وقال الدكتور أحمد البنا، مدير مشروع منطقة الأعمال المركزية، إنّ منطقة العمالة المركزية، مشروع متكامل لخدمة العمل ورجال الأعمال، وهو المشروع الذي يحقق كل الطلبات التي يطلبها المستثمر أو الراغبين في الأعمال والمشاريع بداخل مصر.

وأوضح أنّ الشركة الصينية وبعد وصولها إلى مصر، كان في ذهنها أنّها تنفذ مشروعا يتمّ لأول مرة في مجال التشييد، وبالتعامل مع المهندسين المصريين اكتشفوا أنّهم عملوا في أعمال أخرى مماثلة.

متحدث الإسكان: العاصمة الإدارية درة تاج مدن الجيل الرابع

وقال المهندس عمرو خطاب، المتحدث الرسمي باسم وزارة الإسكان، إنّ المدن الأيقونية الكبرى على مستوى العالم والتي تتمّ بها إدارة الأعمال بشكل مختلف وحديث، يستلزم وجود هذا النوع من العمران في الأبراج الشاهقة: «كان ضروري يدخل لأنّه مكانش موجود قبل كده، وبداية دخوله كان في العاصمة باعتبارها درة التاج للمدن الجيل الرابع».

وساعدت العاصمة الإدارية الجديدة على تقليل الهجرة وسفر العمالة المصرية إلى الخارج للعمل، بعدما تعرضت الشخصية المصرية لتحولات زلزالية منذ سبعينيات القرن الماضي، وحينها تلاقت رغبة الجغرافيا والتاريخ على أن يهاجر مصريون كثر بحثا عن لقمة العيش، وهناك سرقت الغربة شبابهم وهم يعبدون الطرق ويبنون العواصم، فيما لم تتح لهم الاقتصاد فرصة لتعمير بلدهم مصر الأم.

وقال أحد المهندسين العاملين في العاصمة، إنّه بعد عودته من العاصمة الإماراتية دبي، وجد تشابها كبيرا في طريقة الإنشاء والتخطيط وسرعة الأداء والجودة الخاصة بالعمل: «فيه شغل محترم أوي بيتعمل في العاصمة ومكاتب استشارية عملاقة هي اللي قايمه بالدور ده».

فيما قال محمد تقي، عامل في العاصمة الإدارية، إنّ هناك الكثير من الأشخاص الذين عرضوا عليه العودة للعمل في ليبيا أو المملكة العربية السعودية، وهو ما كان يقابله بالرفض: «كنت برد عليهم وأقولهم أنا في العاصمة ببني تاريخ».


مواضيع متعلقة