علي جمعة: الشيخ حسنين مخلوف تصدى لمشروعات الإنجليز بالسودان بالفتاوى

كتب: محمد أيمن سالم

علي جمعة: الشيخ حسنين مخلوف تصدى لمشروعات الإنجليز  بالسودان بالفتاوى

علي جمعة: الشيخ حسنين مخلوف تصدى لمشروعات الإنجليز بالسودان بالفتاوى

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، ومفتي الديار المصرية الأسبق، إن الإمام الشيخ محمد حسنين مخلوف كان له دور كبير في التصدي لمشروعات المؤسسات والشركات التابعة لإنجلترا، والتي كانت تعمل في بناء مشروعاتها بالسوادن على نفقة الدولة المصرية.

وأوضح «جمعة» خلال استضافته ببرنامج «مصر أرض المجددين»، المذاع على فضائية «ON»، أن الإنجليز في سنة 1920 كانوا يعملون في مشروعات بالسودان، واعترض المصريون حينها وشكلوا رأيا مضادا في مواجهة المشروعات الإنجليزية، لأنها ستؤثر على نسبة مصر من المياه، مضيفا «تشكلت لجنة وكان أحد أعضائها مهندس يدعى كوكس وكان مسؤولا في القناطر ودار الكتب، وآخر معه كان اسمه كيندي، وقالا إن المصريين على حق ويجب إيقاف هذه المشروعات، وجاء شخص أمريكى اسمه كوري ووقف مع الشركات الإنجليزية التي تعمل على مشروعات في السودان، وشكلوا لجنة أخرى وسحبوا الجنسية من كيندى وطلبوا من كوكس عدم الحديث في موضوع الشركات».

وأضاف مفتي الديار المصرية الأسبق: «عبد الله باشا وهبة، مفتش الري تمسك بتشكيل لجنة وأسماها اللجنة الوطنية، أما كوري فعرض على بعض الباكستانيين الموجودين في إنجلترا رأي الشرع في أزمة الشركات الإنجليزية في القناة، واتفق عبد الله باشا مع محمد حسنين مخلوف، وقالوا عاوزين نعرف رأي الشرع في سكر النهر».

 

واستكمل: «حسنين مخلوف كتب فتوى رائعة بعد أن راجع الكتب، تتفق على المذاهب الأربعة، والمقصود بسكر النهر أي غلقه وحبسه، وهى كلمة استعملها الفقهاء في كتبهم، وهو ما جعله يؤلف كتابه الجواب النبيل في سكر نهر النيل».

وأشار «جمعة» إلى أن هذه المسألة موجودة في التراث والمذاهب الأربعة، وبها أدلة من الشرع من ناحية الأحكام الشرعية، وما كان للمشرعين أن يدخلوا في المسائل الفنية إلا بعدما ذهب كوري للباكستانيين، وأعطى عبد الله باشا كل هذا وقام عبد الله باشا بفضح الإنجليز ومشاريعهم فكان أحد أسباب إيقاف مشاريعهم.


مواضيع متعلقة