«لا غلاء للأسعار» مبادرة «محمد» لمحاربة جشع التجار: «بيستغلوا الظروف»

كتب: شيماء مختار

«لا غلاء للأسعار» مبادرة «محمد» لمحاربة جشع التجار: «بيستغلوا الظروف»

«لا غلاء للأسعار» مبادرة «محمد» لمحاربة جشع التجار: «بيستغلوا الظروف»

شاب ثلاثيني قرر عدم الوقوف مكتوف اليدين أمام جشع واستغلال التجار للأزمة العالمية بين روسيا وأوكرانيا، والتي استغلوها أسوأ استغلال بتخزين المنتجات والسلع لرفع أسعارها بعد احتكارها، لتلمع فكرة مبادرة «لا غلاء للأسعار» في ذهنه ويقرر أن يطورها بعد إطلاقها منذ 4 أعوام محاولة منه لتخفيف الحمل والعبء على أبناء محافظته والحد من معانتهم الشرائية.

في ظل ارتفاع الأسعار وعدم قدرة المواطن المصري على مواكبة الارتفاع، فضلا عن استغلال بعض التجار للظروف الراهنة، دفع محمد الحواشي ابن محافظة سوهاج، إلى التفكير في كيفية التخلص من جشع وطمع التجار، قائلا: «التجار استغلت الظروف وبدأت تسيطر وتتلاعب بالسوق عن طريق ارتفاع الأسعار واحتكار بعض السلع الغذائية فكان لازم أعمل حاجه تساعد الناس دي»، حسب ما رواه «محمد» لـ«الوطن».

مبادرة «محمد» لمحاربة جشع التجار

«لا غلاء للأسعار» اسم أطلقه «محمد» على مبادرته لمحاربة جشع التجار، قائلا: «عرضت الفكرة على أصدقائي في المبادرة وشجعوني أني أكمل وأطلقت عليها اسم يناسب الظروف» هكذا عبر «محمد»، موضحا أنه قام برفقة صديقته الاستاذة وفاء الدرمللي، بتوفير السلع الغذائية الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطن، مثل «الأرز والزيت والسكر، فضلا عن اللحمة وغيرها».

منافذ بيع متحركة وثابتة

«وفرنا السلع الأساسية بأسعار مخفضة يقدر الكل يشتريها مع مراعاة الجودة المطلوبة» حسب تعبير «محمد»، مشيرا إلى أنه قام بذلك بتوجيهات من محافظ سوهاج ووكيل وزارة التموين بالمحافظة، كما أنه يستخدم منافذ متحركة «سيارات» ومنافذ ثابته «معارض» لبيع السلع الغذائية للمواطن السوهاجي، وذلك على مستوى المحافظة بمدنها وقراها.

إعادة المبادرة لتخفيف عبء المواطن

منذ ما يقرب من 4 أعوام، كان قد أطلق «محمد» مبادرته، لكن عندما شاهد استغلال التجار للظروف بعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أعادها من جديد على مستوى المحافظة، وذلك من أجل تخفيف العبء عن المواطنين ومعاناتهم الشرائية.


مواضيع متعلقة