ولا يجرمنكم شنآن قوم.. تفسير آية تلاها السيسي في الاختيار 3 خلال لقائه مع طنطاوي
ولا يجرمنكم شنآن قوم.. تفسير آية تلاها السيسي في الاختيار 3 خلال لقائه مع طنطاوي
- مسلسل الاختيار 3
- الاختيار 3
- الاختيار 3 الحلقة 8
- الحلقة 8 الاختيار 3
- مسلسل الاختيار 3
- الاختيار 3
- الاختيار 3 الحلقة 8
- الحلقة 8 الاختيار 3
«ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى»، بهذه الآية الكريمة، رد ياسر جلال، الذي يؤدي دور الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أحمد بدير، الذي يؤدي دور المشير طنطاوي، بعدما قال: «بقالي سنة ونص ماسك البلد وكأني ماسك على جمر»، خلال أحداث مسلسل الاختيار 3 حلقة 8، التي تناولت العديد من المفاجآت، مؤكدا أن تحقيق العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه، وردع أي متربص بالبلاد، هو السبيل الوحيد للخروج بها من المأزق الذي تسببت فيه الجماعة الإخوانية.
تفسيرات الآية التي تلاها الفريق عبد الفتاح السيسي في حلقة الاختيار 8
ترصد «الوطن»، تفسيرات الآية التي تلاها الفريق عبد الفتاح السيسي، في حلقة الاختيار 3، وهي الآية رقم ثمانية من سورة المائدة، التى يقول فيها الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"، وجاء في تفسير تفسير الطبري، فى تأويل قوله عز ذكره: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا"، قال أبو جعفر: يعنى بذلك جل ثناؤه: يا أيها الذين آمنوا بالله وبرسوله محمد، ليكن من أخلاقكم وصفاتكم القيامُ لله شهداء بالعدل فى أوليائكم وأعدائكم، ولا تجوروا فى أحكامكم وأفعالكم فتجاوزوا ما حددت لكم فى أعدائكم لعدواتهم لكم، ولا تقصِّروا فيما حددت لكم من أحكامى وحدودى فى أوليائكم لولايتهم لكم، ولكن انتهوا فى جميعهم إلى حدِّي، واعملوا فيه بأمري.
وأما قوله: «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا» فإنه يقول: ولا يحملنكم عداوةُ قوم على ألا تعدلوا فى حكمكم فيهم وسيرتكم بينهم، فتجوروا عليهم من أجل ما بينكم وبينهم من العداوة.
وفي تفسير ابن كثير، في قوله (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله) أى: كونوا قوامين بالحق لله، عز وجل، لا لأجل الناس والسمعة، وكونوا (شهداء بالقسط) أي: بالعدل لا بالجور، وثبت فى الصحيحين، عن النعمان بن بشير أنه قال: نحلنى أبى نحلا فقالت أمى عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاءه ليشهده على صدقتى فقال: «أكل ولدك نحلت مثله؟» قال: لا.. قال: «اتقوا الله، واعدلوا فى أولادكم»، وقال: «إنى لا أشهد على جور» قال: فرجع أبى فرد تلك الصدقة.

وأوضح أن قوله تعالى: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا) أى لا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل فيهم، بل استعملوا العدل فى كل أحد، صديقا كان أو عدوا، ولهذا قال: (اعدلوا هو أقرب للتقوى) أى عدلكم أقرب إلى التقوى من تركه، ودل الفعل على المصدر الذى عاد الضمير عليه، كما فى نظائره من القرآن وغيره، كما فى قوله (وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم).
وقوله (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا) أى لا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل فيهم، بل استعملوا العدل فى كل أحد، صديقا كان أو عدوا، ولهذا قال: (اعدلوا هو أقرب للتقوى) أى عدلكم أقرب إلى التقوى من تركه، ودل الفعل على المصدر الذى عاد الضمير عليه، كما فى نظائره من القرآن وغيره، كما فى قوله (وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم).
وقوله (هو أقرب للتقوى) من باب استعمال أفعل التفضيل فى المحل الذى ليس فى الجانب الآخر منه شيء، كما فى قوله تعالى (أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا) الفرقان: 24، وكقول بعض الصحابيات لعمر أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفى تفسير الجلالين: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين) قائمين (لله) بحقوقه (شهداء بالقسط) بالعدل (ولا يجرمنكم) يحملنكم (شنآن) بغض (قوم) أى الكفار (على ألا تعدلوا) فتنالوا منهم لعداوتهم (اعدلوا) فى العدو والولى (هو) أى العدل (أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) فيجازيكم به.