عالم أزهري: الله أعد الأنبياء في فترة الشباب بالفكر والعلم والقوة

كتب: محمد متولي

عالم أزهري: الله أعد الأنبياء في فترة الشباب بالفكر والعلم والقوة

عالم أزهري: الله أعد الأنبياء في فترة الشباب بالفكر والعلم والقوة

قال الدكتور سيف رجب قزامل، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إنه خلال فترة شباب خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام، أعده الله إعدادًا قويًا في الفكر والعلم والقوة، لافتًا إلى أنه استخدم تلك القوة في النظر في الكون، والنظر للكائنات، وعقله وفكره وأداء رسالته في الحياة، معقبًا: «عمل على أن تكون رسالته لها دور كبير في إعمار الكون والحياة».

قزامل: الدولة تنفق على الصغار في رعايتهم الأبويه والوصاية

وأضاف «قزامل» خلال تقديمه لبرنامجه «تسامح ورحمة» والمذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن الفطرة الطبيعية عند الأنبياء هي الفطرة الصحيحة، وأعدهم الله خلال فترة الشباب برسائل عظيمة اتسقت مع الفطرة، لافتا إلى أنه ومن الضروري عند الدول أن تهتم بفئة الشباب وأن يعدونهم خير إعداد وأن تنفق عليهم في صغرهم  حتى يبلغ الشاب أشده تحت نظر الدولة.

قزامل: الواصي هو الذي ينفق على الصغير بحكم الله

وأوضح العالم الأزهري أن الواصي هو الذي ينفق على الصغير بحكم الله سبحانه وتعالي في قرآنه الكريم عندما قال «وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا»، من سورة النساء، موضحًا: «هذا يدل على أن الصغير يجب أن يأخذ حقه من الرعاية والعناية والتعليم، والدولة أعدت المدارس والحضانات والابتدائي والإعدادي والثانوي حتى دخل الشاب للجامعة لرعاية أبنائهم».

وأكد أن دور الشباب في نظرة المجتمع يجب أن تراعى كل شاب وتعطيه حق الله في مهنته أو ما يقوم بأدائه خلال فترة عمله، ويجب أن يجتهد قدر طاقته ووسعه في نقل المعلومات إلى الغير، خاصة بالنسبة للمدرسين الذين يجب عليهم أن ينقلوا المعلومات بأمانة إلى الأبناء الطلاب، ويأخذ بأيديهم حتى يتلقوا هذه المعلومات صحيحة.


مواضيع متعلقة