خطأ شائع يقع فيه الكثير أثناء صلاة التهجد.. تعرف عليه

كتب: حبيبة فرج

خطأ شائع يقع فيه الكثير أثناء صلاة التهجد.. تعرف عليه

خطأ شائع يقع فيه الكثير أثناء صلاة التهجد.. تعرف عليه

بدأت خير ليالي العام، وهي العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، وتأتي ضمنهم ليلة القدر، والتي وصفها الله عز وجل في كتابه الكريم بأنها خير من ألف شهر، وفي خلال هذه الليالي المباركة، يسعى العديد من العباد للاجتهاد في العبادة وطاعة الله سبحانه وتعالى لاغتنام ثواب وفضل هذه الليالي وداعين الله عز وجل أن يبلغهم ليلة القدر.

الركعة الوترية 

ومن الأمور المتبعة في العشر الأواخر من رمضان هي صلاة التهجد التي يحرص عليها فئة كبيرة من المسلمين، وكانت دار الإفتاء المصرية قد أشارت في إحدى فتواها عبر موقعها الرسمي على الانترنت، أن هناك هناك خطأ شائع يقوم به العديد من المسلمين في صلاة التهجد وهو متعلق بركعة الوتر، مؤكدة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر ركعة إلى آخر الليل، وهذا ما لا يفعله البعض.

أوضحت دار الإفتاء أنه مادام العبد يتمكن من الاستيقاظ ليام الليل، فمن المحبذ وقتها أن يؤخر ركعة الوتر إلى آخر الليل اتباعا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أما عن قيام الليل، فأكدت دار الإفتاء على أنه إذا لم يتمكن العبد من الاستيقاظ لصلاة قيام الليل فعليه أن يصلي صلاة العشاء وقيام الليل ثم ركعة الوتر مباشرة، أما لو تمكن من الاستيقاظ قبل الفجر فوقتها عليه أن يصلي ما شاء من ركعات من دون أن يوتر مرة أخرى.

سَنَّ قيام رمضان عن النبي 

وأشارت دار الإفتاء إلى أن النبي، سَنَّ قيام رمضان حيث ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه، ومعنى قيام رمضان إيمانًا: تصديقًا بما وعد اللَّهُ الصائمَ من الأجر، واحتسابًا: أي محتسبًا ومدخرًا أجره عند الله تعالى لا عند غيره، وذلك بإخلاص العمل لله.


مواضيع متعلقة