هل يهدد صراع ماسك ومارك مستقبل مستخدمي تويتر وفيسبوك؟.. الثروة عامل حسم

كتب: حسن شحاته

هل يهدد صراع ماسك ومارك مستقبل مستخدمي تويتر وفيسبوك؟.. الثروة عامل حسم

هل يهدد صراع ماسك ومارك مستقبل مستخدمي تويتر وفيسبوك؟.. الثروة عامل حسم

تساؤلات عديدة يطرحها مستخدمي تويتر وفيسبوك، حول التحديات المنتظرة بين ماسك ومارك، بعد استحواذ الملياردير الأمريكي أيلون ماسك على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»، بعد إنهاء الاتفاق مع مجلس إدارة الشركة، بسعر 54.20 دولار للسهم الواحد، إذ قدرت بنحو 44 مليار دولار، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

هل يهدد ماسك ومارك مستقبل مستخدمي تويتر وفيسبوك؟

ورغم عدم وضوح مدى العلاقة المنتظرة بين ماسك ومارك خلال الأيام المقبلة، إلا أنها قد تمثل تغييرات عديدة على مستخدمي موقع التغريدات القصيرة تويتر وفيسبوك، لكن من المنتظر أن تكون إيجابية، فكلما ارتفعت التحديات بينهما زادت المخاطر.

وتعد ثروة إيلون ماسك المقدرة بنحو 269.7 مليار دولار، أي 212 مليار جنيه إسترليني، وفقا لما ذكرته مجلة «فوربس»، إذ يحتل صدارة قائمة أغنياء العالم، ما يجعلها خطرًا على الملياردير الأمريكي مارك زوكربيرج، نظرًا لتفوق ثروة الأول بشكل ملحوظ عن أقرب ملاحقيه.

مزايا عديدة تنتظر المستخدمين على موقعي تويتر وفيسبوك

ومن المنتظر طرح العديد من المميزات للمستخدمين، خلال الأونة المقبلة على منصة التغريدات القصيرة «تويتر»، وموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لاشتعال المنافسية بينهما، حتى يكتسب كل منهما العديد من المتابعين، بالإضافة للمحافظة على المستخدمين لكل منصة، وتجنب تركها والانتقال للأخرى بفضل مميزاتها.

ويشهد «تويتر» مزايا تتخطى موقع فيسبوك المملوك لدى مارك زوكربيرج، صاحب شركة «ميتا» التي تضم بينها أيضًا موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وكذلك موقع المراسلة الفورية «واتساب».

وجدير بالذكر، أن ماسك يمتلك 21% من أسهم شركة تسلا، لكنه تعهد بأكثر من نصف حصته كضمان للقروض، وساهم كثيرًا في تمويلها بأيامها الأولى وشغل منصب الرئيس التنفيذي منذ عام 2008.


مواضيع متعلقة