مسؤول روسي: زيلينسكي لوح باستخدام النووي.. وكييف سلاح غربي ضدنا
مسؤول روسي: زيلينسكي لوح باستخدام النووي.. وكييف سلاح غربي ضدنا
قال قسطنطين كاساتشوف نائب رئيس المجلس الفيدرالي الروسي، إن أوكرانيا سلاح في يد الغرب موجه إلى روسيا، مؤكدا أن روسيا لم توقع أن يخرج الغرب خارج حدود القانون الدولي، فكل ما يفعله الغرب يتجاوز أي خطوط حمراء.
وشدّد على أنّ روسيا لم تلوّح باستخدام الأسلحة النووية، ولكن رئيس أوكرانيا هو من لوح باستخدامها واستعادة القدرات النووية لبلاده: «الناتو والغرب أعلنوا دعمهم لأوكرانيا في هذه المسألة، مؤكدا أن رد فعل روسيا جاء برفع قدرات الأسلحة الاستراتيجية النووية الروسية، واستخدام الأسلحة النووية لا يدخل ضمن خططنا ولا ضمن الخطط العسكرية في أوكرانيا، هي نوايا يحاول الغرب إلصاقها بنا لتخويف العالم من روسيا وإجبار باقي العالم على الانصياع له».
وأشار إلى أن روسيا لديها قدرات نووية لضمان أمنها القومي، وكل ما تقوم به روسيا يتم تحديده كحل أخير يمكن اللجوء إليه حال تعرض روسيا لخطر وجودي، وعلى أوكرانيا تقديم التنازلات من أجل إنهاء الحرب.
وأضاف خلال برنامج «من موسكو» والذي يقدمه الإعلامي عمرو عبدالحميد، عبر فضائية «سكاي نيوز عربية»، اليوم السبت، أن ما يقوم به الغرب نفاق فهو يقول أن أفعال روسيا غير مسبوقة وأن ما يحدث لم يحدث في تاريخ أوروبا بعد الحرب وهو غير صحيح فالغرب استخدم القوة عشرات المرات بعد انتهاء الحرب الباردة، فالناتو نفذ 42 عملية عسكرية خارج حدود بلدان الحلف وكان عدد الضحايا أقل بكثير من الصراعات الأخرى.
روسيا لا تلجأ إلى القصف العشوائي للمناطق في أوكرانيا
وتابع، أن روسيا لا تلجأ إلى القصف العشوائي للمناطق في أوكرانيا حتى لا يتم استهداف مدنيين أبرباء، مؤكدا أن هناك وضع مختلف لما يحدث في أوكرانيا ما يحدث في ليبيا وأفغانستان وغيرها، لافتا إلى أن روسيا لا تضع تغيير النظام فى أوكرانيا ضمن أهدافها.
حق تقرير المصير
وأردف، حق تقرير المصير لم يلغه أحد، مؤكدا أن روسيا ستدرس مساعدة دونيتسك ولوهانسك حال طلبها ذلك، لافتًا إلى أنّ تعرض روسيا إلى ضغوط من الغرب حقيقة ولكن روسيا تمتلك موارد كافية للتصدي لهذه الضغوط، وهذه الضغوط تعمل على توحيد الروسيين. وأوضح أن روسيا لا تضع العقوبات نصب أعينها ولكنها تضع التنمية ولدى روسيا كل الإمكانيات لتحقيق ذلك، كما تعمل روسيا على تنويع العلاقات التجارية، خصوصا وأن الغرب لا يمكن الوثوق فيه.
الثقة في الغرب لم يتبق منها إلا الفتات
وأشار إلى أن الثقة في الغرب لم يتبق منها إلا الفتات، والعلاقات مع الغرب لن تعود إلى سابق عهدها، معربا عن ثقته فى أن ذلك درسا لباقي العالم، فما فعله الغرب مع روسيا يمكن أن يفعله مع الجميع.
ونوه بأنه مع بداية 1997 بدأ حلف الناتو في التوسع بما يخالف التزاماته، وهو ما يعني اقتراب البنية العسكرية من روسيا إلى 1000 كم، وهو ما يشكل فارقا جوهريا، واقتراب الأنظمة العسكرية للناتو يمكنها الوصول إلى المدن الروسية وهو ما يمثل خطرا، وهو ما يجر إلى حرب عالمية الثالثة وما تم في أوكرانيا يمنع ذلك.