لأول مرة منذ 24 عاما.. مجلس استيطاني بالضفة الغربية المحتلة

كتب: محمد الليثي

لأول مرة منذ 24 عاما.. مجلس استيطاني بالضفة الغربية المحتلة

لأول مرة منذ 24 عاما.. مجلس استيطاني بالضفة الغربية المحتلة

في الوقت الذي يُخطط فيه الاحتلال الإسرائيلي لاتخاذ إجراءات تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين في الضفة الغربية المُحتلة بسبب العمليات الهجومية التي شهدها الداخل الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، خرجت السلطات الإسرائيلية بقرار غير مسبوق منذ 24 عامًا، حيث وقع ما يُسمى بـ«القائد العسكري للمنطقة الوسطى» بجيش الاحتلال «يهودا فوكس» على قرار بتوحيد مستوطنتي «عيتس أفرايم» و«شعاري تيكفا» ضمن مجلس محلي استيطاني واحد.

دعم ومصادقة

وبحسب ما أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية، حظي  قرار فوكس بدعم ومصادقة من أييليت شاكيد وزيرة الداخلية الإسرائيلية، وبيني جانتس وزير الأمن، مشيرة إلى أنها المرة الأولى منذ فترة طويلة يتم الإعلان فيها عن إقامة مجلس استيطاني في الضفة الغربية المُحتلة.

وأعلن القائد العسكري الإسرائيلي عن قراره بعد توصية من «لجنة الحدود بوزارة الداخلية»، وتوقيع وزارة الداخلية الإسرائيلية في بداية مايو الجاري على توصية لوزير الأمن بيني جانتس الذي وافق على المخطط.

يوسي دغان

ورحب يوسي دغان رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات بالضفة، بهذه الخطوة، مشيرًا إلى تأسيس آخر مجلس محلي للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة الذي كان منذ 24 عامًا وهو «بيت إيل»، مشيرًا إلى أن «عيتس أفرايم» و«شعاري تيكفا» كانتا تتبع المجلس الإقليمي للمستوطنات، كما أكد أن ذلك سيسهم في تطوير وتعزيز المشروع الاستيطاني بالضفة المُحتلة.

وأشار «دغان» إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تتسبب في تعزيز استراتيجي لجميع المستوطنات في الضفة الغربية بشكل ملموس، لافتًا إلى أنها ستوفر حلا بديلا للارتقاء بمستوى معيشة المستوطنين، بالإضافة إلى زيادة حركة الاستثمار التي ستكون أعلى بكثير لصالح المستوطنات والمستوطنين أيضًا في الضفة  الغربية المُحتلة.

واستطرد قائلًا إن تجربة توحيد السلطات وإنشاء مجالس محلية للمستوطنات هناك أمر يساهم في الازدهار والنمو.

 


مواضيع متعلقة