لم تدفن وحدها.. ماذا شيع الفلسطينيون مع جثمان شيرين أبو عاقلة؟

كتب: محمد حسن عامر

لم تدفن وحدها.. ماذا شيع الفلسطينيون مع جثمان شيرين أبو عاقلة؟

لم تدفن وحدها.. ماذا شيع الفلسطينيون مع جثمان شيرين أبو عاقلة؟

شيع الفلسطينيون، اليوم الجمعة، جنازة الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، شهيدة الصحافة التي اغتيلت برصاصة في الرأس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين، يوم الأربعاء الماضي، ووجّه المشيعون رسالة بليغة للعالم كله خلال الجنازة، إذ شيعوا مع الجثمان زي الصحافة.

وبحسب الصور المتداولة لتشييع جثمان الإعلامية الفلسطينية الراحلة، فإن الفلسطينيين حملوا نقالة على متنها البدلة المخصصة للصحفيين، المكتوب عليها كلمة «press» بمعنى «صحافة»، وهو نفسه الزي الذي كانت ترتديه الشهيدة، وقت استهدافها أثناء تغطية الاقتحام.

تهديدات بخطف جثمان شيرين أبو عاقلة

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منعت خروج جثمان شيرين أبوعاقلة، من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة، محمولا على الأعناق، حيث كان الفلسطينيون يخططون لحمل النعش على الأعناق، والتجول به في شوارع وأزقة القدس.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال، هددت باختطاف جثمان الإعلامية الراحلة شيرين أبو عاقلة، حال أصر الفلسطينيون على موقفهم، كما اعتدت على المشيعين بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع، ما أدى إلى سقوط عشرات المصابين.

ظروف استشهاد شيرين أبو عاقلة

استشهدت شيرين أبو عاقلة، صباح الأربعاء الماضي، برصاصة في الرأس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تعلن أنها ستفتح تحقيقا في الواقعة، وزعمت أنه من المحتمل أن تكون قتلت برصاص فلسطيني.

وقوبل التصريح الإسرائيلي بانتقادات واسعة، كما رفض الجانب الفلسطيني تلك الاتهامات، وسط إدانات دولية واسعة لاستهداف صحفية، خلال أداء واجبها المهني.

وكانت الأمم المتحدة وقفت دقيقة صمت اليوم، على روح «شيرين»، التي تعد من أشهر الإعلاميات اللائي عملن في تغطية القضية الفلسطينية، إذ عملت مراسلة لإحدى القنوات الفضائية العربية، واشتهرت بوقوفها على خط المواجهات دائما، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين.


مواضيع متعلقة