متطرفون صهاينة ينامون على بطونهم أثناء اقتحام الأقصى.. ما القصة؟

كتب: محمد حسن عامر

متطرفون صهاينة ينامون على بطونهم أثناء اقتحام الأقصى.. ما القصة؟

متطرفون صهاينة ينامون على بطونهم أثناء اقتحام الأقصى.. ما القصة؟

انتشرت على نطاق واسع اليوم صور لعدد كبير من المتطرفين الصهاينة وهم ينامون على بطونهم داخل المسجد الأقصى المبارك فيما يعرف باسم «سجود المحلمة»، وذلك أثناء اقتحامهم المسجد الأقصى من قبل أعداد غفيرة من المستوطنين حاملين الأعلام الإسرائيلية لأول مرة منذ 1967 فيما يعرف بـ«يوم التوحيد» أو يوم القدس هو اليوم الذي جرى خلاله احتلال القدس الشرقية.

ويأتي ما حدث اليوم كاستكمال لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني، من خلال توفير الحماية للمستوطنين والمتطرفين الصهاينة الذين دأبوا على اقتحام المسجد منذ شهر رمضان الماضي، وتخصيص بعض التوقيتات من أجل الصلاة.

دلالة سجود الملحمة خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك

في هذا السياق، قال الدكتور أيمن الرقب القيادي بحركة فتح الفلسطينية، في اتصال هاتفي لـ«الوطن»، إنه لأول مرة في تاريخ المسجد الأقصى يتم اقتحامه بهذه الأعداد الكبيرة، ليسجد بعدها المستوطنون سجود الملحمة وهو أقصى أنواع العبادة عند اليهود.

وأوضح الدكتور أيمن الرقب، في اتصال هاتفي لـ«الوطن»، أن سجود الملحمة يعبر عن أنهم كما لو كانوا حققوا انتصارا كبيرا، إذ أنهم منذ سنوات لم يستطيعوا الدخول بهذا العدد إلى المسجد الأقصى، مضيفا: «هم بهذه الطريقة يشكرون الرب الذي مكنهم من دخول باحات المسجد الأقصى، كما أنهم يعتقدون أنه خلال هذا السجود تتحقق أمنياتهم».

نتنياهو على رأس مقتحمي المسجد الأقصى

وتعليقا على تقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيمين نتيناهو مقتحمي المسجد الأقصى، قال القيادي بحركة فتح إن مشاركة رئيس وزراء الاحتلال السابق تأتي لأنهم يعلم بأن هناك انتخابات إسرائيلية قريبة، لأن الحكومة الحالية مهددة بالانهيار في أي وقت.

وأضاف «الرقب»: «نتنياهو يريد بهذه الفعلة اجتذاب دعم اليمين الإسرائيلي مرة أخرى، والذين تخلوا عنه عقب الانتخابات الأخيرة، ومن ثم خسر رئاسة الوزراء».

 


مواضيع متعلقة